تأخر بدء وانقطاع الحيض يزيد احتمال العيش للتسعين   
الأربعاء 1/11/1437 هـ - الموافق 3/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:42 (مكة المكرمة)، 16:42 (غرينتش)

أشارت دراسة حديثة إلى أن النساء اللائي يبدأ وينقطع حيضهن في سن متأخرة يزيد احتمال وصولهن إلى سن التسعين أكثر من النساء اللائي يبدأ وينقطع حيضهن مبكرا.

وقال علاء الدين شادياب، من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، إن الناس يتساءلون دائما عما إذا كان توقيت الأحداث المتعلقة بالإنجاب يؤثر على طول العمر، لكن لم تُقيم دراسة حتى الآن هذه الصلة.

واستخدم فريق البحث بيانات جُمعت من 16251 مشاركة في مبادرة صحة النساء، وبدأت بين عامي 1993 و1998، واستمرت حتى أغسطس/آب 2014.

وزاد احتمال الوصول إلى سن التسعين نحو 9% بالنسبة للنساء اللائي كانت أعمارهن 12 سنة على الأقل عندما بدأ حيضهن، مقارنة مع النساء اللائي بدأ حيضهن في سن أصغر.

وزاد احتمال الوصول إلى سن التسعين نحو 20% بالنسبة للنساء اللائي انقطع حيضهن عند سن الخمسين على الأقل، مقارنة مع النساء اللائي توقف حيضهن قبل سن الأربعين، وكان هذا صحيحا سواء كان انقطاع الطمث طبيعيا أو جراحيا.

وتم الربط أيضا بين طول الفترة التي تكون فيها المرأة قادرة على الإنجاب وطول عمرها.

وقال معدو الدراسة في بحث نشرته دورية "انقطاع الطمث" إن النساء اللائي استمرت الدورة الشهرية لديهن أكثر من أربعين سنة زاد احتمال وصولهن لسن التسعين 13% مقارنة مع النساء اللائي استمرت دورتهن الشهرية أقل من 33 سنة.

ولم يتسن لشادياب وزملائه تحديد سبب ارتباط تأخر بدء الدورة الشهرية وتأخر انقطاعها بطول العمر، لكن قد تكون هذه الصلة مرتبطة بعوامل تتعلق بأسلوب الحياة والوراثة.

وقالت الدكتورة جوان بينكرتون من جامعة فرجينيا في تشارلوتسفيل -التي لم تكن طرفا في الدراسة- إنه من المرجح أن تكون عوامل متعلقة بأسلوب الحياة هي التي تقف وراء الصلة بين تأخر كل من بدء الطمث وانقطاعه مع طول العمر.

وأضافت بينكرتون أن البحث يشير إلى أن الهرمونات التي تحمي قلب المرأة ربما تُفقد خلال انقطاع الطمث.
 
وقالت أيضا إن بعض السلوكيات مثل التدخين لها تأثير على الصحة العامة وعلى توقيت انقطاع الدورة الشهرية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة