147 قتيلا بهجوم لحركة الشباب الصومالية على جامعة بكينيا   
الخميس 1436/6/13 هـ - الموافق 2/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:04 (مكة المكرمة)، 18:04 (غرينتش)

قالت حصيلة رسمية أصدرتها هيئة حكومية بكينيا إن عدد قتلى الهجوم على جامعة كينية ارتفع إلى 147 بعد الهجوم الذي شنته حركة الشباب المجاهدين الصومالية اليوم الخميس على جامعة غاريسا بشمال شرق كينيا.

وقال وزير الداخلية الكيني جوزيف نكاسيري للصحفيين "للأسف فقدنا عددا من الأشخاص، ولم نتأكد تماما، ولكن العدد هو سبعون طالبا تقريبا، كما أصيب 79، حالة تسعة منهم خطيرة"، وأضاف أن نحو خمسمائة من بين 815 طالبا بات مصيرهم معروفا.

وأوضح وزير الداخلية للصحفيين أن أربعة من مقاتلي حركة الشباب قتلوا أثناء الهجوم الذي شنته القوات الكينية على المبنى الأخير الذي تحصن داخله المسلحون لأكثر من 12 ساعة، وأن 90% من الخطر قد زال، غير أنه حذر من أن عمليات التمشيط ما زالت مستمرة "وأن أي شيء يمكن أن يحدث".

وفي المؤتمر الصحفي نفسه المنعقد في مدينة غاريسا، قال قائد الشرطة الكينية جوزيف بوينت إن كينيا فرضت حظرا للتجول من الغروب وحتى الفجر في أربعة مناطق قرب الحدود مع الصومال كإجراء احترازي.

وفي وقت سابق، حث الرئيس الكيني أوهورو كينياتا مواطنيه على التزام الهدوء، بينما تحاول قوات الأمن إنهاء أزمة احتجاز الرهائن في الجامعة، وقال في بيان إن "هذه لحظة ينبغي أن يكون فيها الجميع في أنحاء البلاد يقظين، ونحن نواصل مواجهة وهزيمة أعدائنا".

من جانبه، أمر المفتش العام الشرطة باتخاذ خطوات لضمان التعجيل بنقل عشرة آلاف من عناصر الشرطة -الذين ما زالت عملية تسجيلهم معلقة- إلى كلية الشرطة في كيجانجو للتدريب، وأضاف "لقد عانينا دون مبرر بسبب نقص عناصر الأمن، وكينيا في حاجة ماسة لعناصر شرطة إضافيين".

راغي يبرر الهجوم على الجامعة بأن كينيا في حرب مع الصومال (الجزيرة نت)

تبني العملية
وكانت حركة الشباب الصومالية تبنت اليوم اقتحام الجامعة واحتجاز رهائن فيها وقتل آخرين، وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في الحركة إن المقتحمين أفرجوا عن المسلمين الذين كانوا داخل مبنى الجامعة، وقتلوا في المقابل رهائن مسيحيين، وإنهم يحتجزون مسيحيين آخرين.

وسبق أن نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم حركة الشباب علي محمد راغي قوله إن منفذي عملية الاقتحام لا يزالون يقاتلون داخل الجامعة، ومهمتهم "قتل من يعادون (حركة) الشباب"، بحسب تعبيره. وبرر راغي الهجوم على الجامعة بأن كينيا في حرب مع الصومال.

وكان يشير إلى تدخل قوات كينية في الصومال منذ العام 2001، ومساعدتها القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي على طرد مقاتلي حركة الشباب من مناطق إستراتيجية في الصومال، بينها مدينة كيسمايو الساحلية في أكتوبر/تشرين الأول 2012.

وفي العاصمة الصومالية مقديشو، أفاد مراسل الجزيرة جامع نور بأن ما لا يقل عن ثلاثة مسلحين نفذوا عملية الاقتحام. أما وكالة أسوشيتد برس فنقلت عن طالب يدعى أوغوستين ألانغا أنه شاهد خمسة أشخاص مدججين بالأسلحة يقتحمون الجامعة فجر اليوم ويطلقون النار على الطلاب.

ونقل مراسل الجزيرة نت في مدينة كيسمايو الصومالية عبد الرحمن سهل عن مصدر صحفي في كينيا أن أعدادا كبيرة من الطلاب والأساتذة الكينيين كانت موجودة في الجامعة حين اقتحمتها المجموعة المسلحة، كما نقل عن شاهد أنه تمكن مع أفراد أسرته من الخروج "بأعجوبة" من المجمع، وتحدث عن أعداد كبيرة من القتلى في صفوف أسرة الجامعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة