150 فنانا يشاركون في صالون للفنون التشكيلية بمصر   
الثلاثاء 1429/4/10 هـ - الموافق 15/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:52 (مكة المكرمة)، 14:52 (غرينتش)
إحدى اللوحات المشاركة في الصالون (الجزيرة نت)

بدر محمد بدر-القاهرة
 
يعرض صالون الربيع الثالث للفنون التشكيلية بمركز ساقية الصاوي الثقافي بالقاهرة والذي افتتح أمس ويستمر حتى 19 من الشهر الجاري، ما يزيد على 150 عملاً في مجالات فنية عديدة بمشاركة ما يزيد عن 150 فناناً بينهم عشرون طفلاً, تراوحت أعمارهم بين 5 و11 عاماً.
 
وقال مدير المركز محمد الصاوي للجزيرة نت إن "هدف الصالون, الذي جمع هذا الحشد الكبير من الفنانين, هو المساهمة في الارتقاء بحالة الذوق العام, من أجل إنقاذ البيئة من العشوائية والتلوث البصري والسمعي".
 
وأوضح الصاوي أن "الإنسان والبيئة منظومة واحدة" داعيا "كل إنسان لإدراك قدراته الفردية على التغيير للأفضل والعمل والعطاء كما أمرنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم".
 
من جانبه قال منظم الصالون والمستشار الفني للساقية الفنان طارق زايد إن "أهم ما يميز معرض الربيع أنه يمثل جيل الرواد جنبا إلى جنب مع الشباب والهواة, مما يشجعهم على الاجتهاد والإبداع, كما يعكس أساليب ومجالات متنوعة".
 
وأضاف أن "الساقية حرصت على مشاركة فنانين جدد, وتمثيل أكبر للشباب من خريجي وطلاب كليات الفنون الجميلة والتطبيقية".
 
إحدى المنحوتات المعروضة (الجزيرة نت)
آراء المشاركين

يشار إلى أن عددا كبيرا من الأعمال المشاركة في المعرض تمحورت حول الربيع بزهوره وألوانه الزاهية, التي تعبر عن البهجة وتبعث على الأمل والتفاؤل وحب الحياة. الجزيرة نت تجولت بين جنبات المعرض الذي شمل لوحات بديعة وتصميمات رائعة, وحاورت عدداً من الفنانين المشاركين فيه.
 
وفي السياق ذاته قال شعبان عيد إن عمله "ابتسامة الربيع" يضم زهور عصفور الجنة بألوانها النارية, ويرمز لبشائر الربيع وهي قطرات من النور، أما الخلفية فستارة سمراء غير مستوية وترمز للشتاء.
 
ويشارك المصور الضوئي محمد عبده بعمل أسماه "وميض الماضي" فيه قرطاس ورق هرمي يعبر عن الحضارة الفرعونية، وقد وضع داخله وحدة إضاءة لمدة أسبوع فاحترق القرطاس, وأصبح به ثقب يخرج منه شعاع هو وميض الماضي، يرمز فيه لحضارة ماضية وحاضر -في نظره- بلا حضارة وبلا حاضر "مقارنة بغيرنا من الدول", وتعكس البنيات فيه الغموض والحزن.
 
وتشارك الفنانة سامية صلاح بعملين في مجال التصوير الزيتي الأول بعنوان "أيامنا الحلوة" الذي يعبر عن الحياة البدوية البسيطة النقية. أما الثاني وعنوانه "لحظة تأمل" فيكسو فيه الغروب النيل والمركب والنخيل والبيوت بالظل البني.
 
نحو 150 عملا عرضت بالصالون (الجزيرة نت)
مشاركة كثيفة
من جهتها تقول الفنانة التونسية عائشة حمدي إن بورتريه الطفلة الذي تقدمه يعكس البراءة والشقاوة. وفي فئة الأطفال تشارك الفنانة ياسمين السمرة بأربعة أعمال, ثلاثة منها رسوم كاريكاتير.
 
أما النحاتة سامية عبد المنصف فتشارك بعمل من الغرانيت اسمه "عين الحياة". وقالت الفنانة إنه "رغم أن العمل كتلة ثابتة فإن ليونة الخط والمنحنى الرشيق فيه يعطي الإحساس بالحركة, وبه دائرة بارزة داخل دائرة غائرة, تبدو لي كعين تحرسني وتنظر للناس".
 
وأكدت عبد المنصف للجزيرة نت أهمية التعليم والعلاج بالفن كضرورة وليس رفاهية, وهي تعد رسالتها للماجستير وموضوعها "العلاج بالفن لأطفال مرضى السرطان".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة