مقتل ستة عراقيين وأميركي في مواجهات بالرمادي   
الثلاثاء 20/9/1425 هـ - الموافق 2/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:17 (مكة المكرمة)، 15:17 (غرينتش)
الاستعدادات الأميركية تتواصل لمهاجمة الرمادي والفلوجة (الفرنسية)

أفادت مصادر طبية عراقية بأن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 15 آخرون بجروح في غارة جوية شنها الطيران الأميركي على مدينة الرمادي غرب بغداد.
 
وبينما نفى الجيش الأميركي وقوع الغارة, أكد متحدث عسكري أميركي مقتل عنصر في قوات مشاة البحرية (الماريز) في مواجهات مسلحة بين القوات الأميركية ومسلحين مجهولين في الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار.
 
ومن بين القتلى مصور عراقي يعمل في وكالة رويتز للأنباء. وكان ضياء نجم يصور الاشتباكات بالقرب من منزله الواقع في حي الأندلس بالمدينة عندما أصيب بعيار ناري في رأسه، ولم يرد تعليق فوري من جانب القوات الأميركية.
 
وفي تكريت قالت السلطات العراقية إن 17 شخصا قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بجروح الأحد عندما أصابت قذيفتا هاون مباني سكنية تؤوي عمالا من جنوبي العراق, وليس مسجدا كما ذكر سابقا. وقال مدير شرطة تكريت إن القذيفتين استهدفتا قاعدة أميركية مقابل المبنى الواقع شرقي المدينة, لكنهما أخطأتا التصويب.
 
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل ضابط في الجيش العراقي السابق وجرح اثنان من المارة في هجوم وقع وسط المدينة. والقتيل كان برتبة رائد في الجيش العراقي السابق الذي ألحق به بعد أن تحرر من أسره في إيران عام 1999. 
 
وفي آخر تطورات حادث اغتيال حاتم كريم نائب محافظ بغداد, تبنت جماعة جيش أنصار السنة في بيان نشرته على شبكة الإنترنت, العملية التي استهدفت سيارة كريم أثناء مرورها في منطقة الدورة جنوبي العاصمة العراقية.
 
تهديدات علاوي
علاوي: فرص الحل بدأت تضيق (الفرنسية)
وفيما يتعلق بمدينة الفلوجة التي تترقب هجوما أميركيا عليها, قلل مسؤول في الحزب الإسلامي العراقي من جدية تلميحات رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي بشأن اقتراب موعد الهجوم على الفلوجة, معتبرا إياها شكلا من أشكال الضغط للتوصل إلى تسوية.
 
وقال علاء مكي القريب من الاتصالات بين المجلس الوطني وأعيان الفلوجة غرب بغداد إن أجواء الجولة السابقة من المفاوضات كانت جيدة، موضحا أن أعيان المدينة يواصلون العمل لحل سياسي. واستبعد مكي أن يتخذ قرار بشأن الفلوجة في الأيام المقبلة "وليس قبل انتهاء شهر رمضان بأية حال". وكان علاوي حذر الأحد من أن "فرص الحل بدأت تضيق" بالنسبة للفلوجة مشيرا إلى أن الاتصالات بلغت مراحلها النهائية.
 
وأكد علاوي في مؤتمر صحفي ببغداد تمسك حكومته بشروطها وهي "تسليم الإرهابيين أو طردهم من المدينة". وأضاف أن دعوة القوات العراقية والشرطة وقوات الحرس الوطني لدخول المدن وإلقاء القبض على المسلحين وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وإعادة الإعمار هي شروط الحكومة في كل أنحاء العراق".
 
وفي الاستعدادات الجارية لشن هجوم على الفلوجة والرمادي وصلت تعزيزات عسكرية جديدة للقوات الأميركية إلى بغداد ليرتفع بذلك عدد القوات الموجودة في العاصمة ومحيطها إلى زهاء 40 ألف جندي أميركي.
 
ووصل إلى بغداد في الأيام الأخيرة  3700 جندي أميركي من الفرقة 256 التابعة للحرس الوطني الأميركي. وكان من المقرر أن يتزامن وصول هذه القوات مع مغادرة جنود الفرقة الثانية التابعة لسلاح الفرسان إلا أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أجلت عودة تلك القوات إلى الولايات المتحدة مدة شهرين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة