إيران تتجه لحظر صادرات النفط لأوروبا   
الجمعة 1433/3/3 هـ - الموافق 27/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:41 (مكة المكرمة)، 12:41 (غرينتش)

إيران تصدر لأوروبا 18% من إنتاجها النفطي (الأوروبية-أرشيف)

قال نائب بالبرلمان الإيراني اليوم الجمعة إن البرلمان سيناقش مشروع قانون قد يؤدي لوقف صادرات النفط إلى الاتحاد الأوروبي الأسبوع القادم, وذلك ردا على العقوبات الأوروبية بفرض حظر على النفط الإيراني, على خلفية أزمة البرنامج النووي.

وأعلن حسين ابراهيمي -نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني- أنه بحلول الأحد المقبل, سيكون على البرلمان الموافقة على مشروع طوارئ مزدوج يدعو لوقف صادرات النفط الإيراني لأوروبا اعتبارا من الأسبوع المقبل.

يشار في هذا الصدد إلى أن إيران تصدر نحو 18% من نفطها الخام إلى أوروبا, التي أصبحت بذلك ثاني أكبر مستهلك للنفط الإيراني بعد الصين. وتشمل العقوبات خططا لفرض حظر تدريجي على النفط مع فترة سماح تنتهي بداية يوليو/تموز 2012.

وقد أشادت الولايات المتحدة وإسرائيل بقرار العقوبات الجديدة على إيران، وقالت واشنطن إنها وشركاءها الدوليين ملتزمون بمنع طهران من الحصول على أسلحة نووية، فيما اعتبرت تل أبيب القرار الأوروبي خطوة في الاتجاه الصحيح.

من جهة ثانية, قال رئيس لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية بمجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي إنه إذا ما كان المشروع الروسي (الخطوة خطوة) يضمن حقوق إيران للحصول على التكنولوجيا النووية السلمية، فإنه سيتم مناقشة هذا المشروع في محادثات إيران مع مجموعة (5+1).

ونسبت وكالة مهر الإيرانية للأنباء اليوم الجمعة إلى بروجردي قوله ان ايران على استعداد للتفاوض مع الاتحاد الاوروبي بشأن حق ايران في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.

محادثات إسطنبول
وأضاف أن "المحادثات بين إيران ومجموعة (5+1) التي تضم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا ستعقد في تركيا بموعدها المقرر". وذكر أن المحادثات ستتكلل بالنجاح إذا أقيمت على أساس رزمة المقترحات وطرح القضايا الإقليمية".

وتوقع بروجردي أن تتمخض محادثات إيران ومجموعة (5+1) عن نهاية للقرارات السابقة التي اتخذها مجلس الأمن بفرض عقوبات "جائرة" ضد بلاده. ودعا بروجردي مجموعة (5+1) إلى القبول بحقيقة أن إيران تمتلك قدرة نووية سلمية، وأن تجلس إلى طاولة المفاوضات.

باراك حرض من دافوس على تشديد العقوبات على إيران (الفرنسية)

بان وباراك
من ناحية أخرى, دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إيران والدول الكبرى إلى استئناف الحوار بشأن الملف النووي, وقال في مؤتمر صحفي على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي "ليس هناك بديل عنه لتسوية هذا الوضع". واعتبر أن على إيران أن تمتثل "تماما" إلى قرارات مجلس الأمن الدولي, قائلا لكنها لم تفعل ذلك بعد".

كما أعرب عن "قلقه العميق" مما تضمنه تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من "احتمال وجود بعد عسكري في برنامج التطوير النووي الإيراني" الذي تقول طهران إنه "سلمي" محض.

بموازاة ذلك طالب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك المجتمع الدولي بالتدخل السريع "خشية عدم الوصول إلى نقطة لا تنجح فيها حتى العملية الجراحية العسكرية بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية".

وطالب -في كلمة له في منتدى دافوس بسويسرا- بتشديد العقوبات الدولية على صادرات النفط والبنوك الإيرانية باعتبار أن "الجميع لديه علم مسبق أن إيران لن تسلم سلاحها النووي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة