عباس يهاجم حماس ويتهمها بالتخطيط لفصل غزة   
الخميس 1428/6/5 هـ - الموافق 21/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)

محمود عباس اتهم حماس بالتخطيط لاغتياله (الفرنسية)

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتخطيط مسبقا للسيطرة على قطاع غزة، معلنا رفضه إجراء أي حوار مع الحركة التي اعتبرت رفضه هروبا من مواجهة الحقائق.

وقال في افتتاح اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إن حماس خططت سلفا للسيطرة على القطاع بالتوافق مع أطراف إقليمية، واتهمها بأنها "استبدلت العلم الفلسطيني بعلمها الفصائلي لإقامة إمارة أو دويلة في غزة". وطالب الحركة بالاعتذار للشعب الفلسطيني عما دعاها جريمة الانقلاب في غزة.

من جهة أخرى اتهم عباس حركة حماس بالتخطيط لاغتياله، وأشار في هذا الصدد إلى وجود تسجيل مصور يثبت كلامه. كما اتهمها بالتعرض لمنزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وبعض الكنائس.

ودعا إلى "تفعيل دور منظمة التحرير بمشاركة اللجنة التنفيذية والفصائل الفلسطينية باستثناء الانقلابيين الخونة" في إشارة إلى حماس.

أسامة حمدان انتقد قفل عباس لباب الحوار (الجزيرة)
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن قيام الحكومة بمهامها الأمنية هو الرد على "الانقلاب" في غزة. وطالب المجلس المركزي بمساندة قرار السلطة خاصة "في مواجهة الانقلاب ومنعه من تحقيق أهدافه في شق وحدة الوطن"، وذلك بدعم حكومة الطوارئ الجديدة.

كما طالبه بمناقشة الأوضاع في السلطة وخاصة المجلس التشريعي بعد اعتقال إسرائيل عددا من أعضائه، غير أنه أشار إلى أن ذلك لا يبرر عدم قيام المجلس بمهامه لستة أشهر بسبب مقاطعة نواب حماس. كما طالب المجلس بوضع نظام للانتخابات على أساس التمثيل النسبي.

حماس ترفض
من ناحيتها رفضت حركة حماس خطاب عباس، وقال ممثلها في لبنان أسامة حمدان إن الخطاب يمثل محاولة للانسجام مع الموقف الأميركي والإسرائيلي وربما بعض المواقف الإقليمية الأخرى.

ووصف حمدان في لقاء مع الجزيرة رفض عباس للحوار بمحاولة للهروب من مواجهة الحقائق التي قال إن كتائب القسام توصلت إليها عبر وثائق أصبحت الآن بحوزتها في غزة.

وعبر عن استغرابه من أن "يعلن رئيس دولة عن قفله باب الحوار مع جزء من شعبه"، معتبرا أن ما جاء على لسان عباس لا يليق برئيس شعب.

ونفى المسؤول بحماس تخطيط الحركة لاغتيال عباس كما نفى تعرض عناصرها لمنزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أو الكنائس بغزة، وقال إن عناصر الحركة هم من كان يحمي منزل عرفات.

من جهته حمل المتحدث باسم حركة حماس أيمن طه الرئيس الفلسطيني "مسؤولية ما يترتب على خطابه من نتائج" واتهمه بأنه هو الذي قطع الاتصالات مع الحركة.

معاناة بالمعابر
يأتي هذا في الوقت الذي يتعرض فيه الفلسطينيون لكثير من المعاناة على المعابر التي تربط قطاع غزة بكل من مصر وإسرائيل. ورغم محدودية عدد هذه المعابر, فإن السلطات الإسرائيلية أغلقت ما يتوفر منها, لا سيما بعد الأحداث الأخيرة في القطاع.

وقد قررت الحكومة الإسرائيلية الاستمرار في تزويد قطاع غزة بالماء والكهرباء والوقود في ختام اجتماع عقده وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر مع مديري شركات الكهرباء والوقود وممثلي وزارتي الخارجية والدفاع.

إسرائيل قتلت ستة فلسطينيين الأربعاء (رويترز)
وذكر البيان الصادر عن الوزارة أن تزويد قطاع غزة بهذه الاحتياجات سيكون في الحد الأدنى الضروري لاعتبارات وصفها البيان بالإنسانية، وقال إنه سيتم تدارس الاستمرار في ذلك وفق التطورات هناك.

ستة شهداء
ميدانيا شنت طائرات إسرائيلية غارة على قطاع غزة استهدفت مسلحين من سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وأكدت سرايا القدس أن مسلحيها نجوا من محاولة اغتيال إسرائيلية بعد إطلاق الحركة صاروخين على سديروت.

وقد قتل جيش الاحتلال أربعة فلسطينيين صباح الأربعاء في خان يونس جنوبي قطاع غزة أثناء عملية توغل، كما قتل اثنين آخرين في الضفة الغربية خلال عملية أخرى غرب مدينة جنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة