الحاكم العسكري بميانمار مستعد للقاء المعارضة سو تشي   
الجمعة 1428/9/24 هـ - الموافق 5/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)
متظاهرون في ماليزيا يؤيدون المعارضة أونغ سان سو تشي (الفرنسية)

أبدى الحاكم العسكري في ميانمار استعداده للقاء المعارضة أونغ سان سو تشي بشروط, في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات أن عدد معتقلي الاحتجاجات ضد النظام العسكري بلغ أكثر من ألفي شخص.
 
وقال التلفزيون الرسمي إن زعيم المجلس العسكري الجنرال ثان شوي اشترط -خلال لقائه الموفد الأممي إبراهيم غمبري - للقاء سو تشي تخليها عن "إجراءتها المعرقلة" وتخليها عن دعم السياسة الغربية بشأن فرض عقوبات على البلاد.
 
وأضاف أن الجنرال شوي اتهم المعارضة سو تشي بأنها "تنشر أربعة أمور هي المواجهات والخراب الشامل والعقوبات الاقتصادية وعقوبات أخرى", مشيرا إلى أن زعيم المجلس العسكري قد يعقد حوارا معها "إذا تخلت عن هذه الأمور الأربعة".
 
ألفا معتقل
من جهة أخرى أعلن التلفزيون أن أكثر من ألفي شخص اعتقلوا في احتجاجات الأسبوع الماضي ضد النظام العسكري.
 
وأوضح أن عدد المعتقلين منذ 25 سبتمبر/أيلول الجاري بلغ ألفين و93 شخصا, مضيفا أن 692 شخصا قد أطلق سراحهم. وأضاف أن "من بين المعتقلين متظاهرين ومناصريهم وعددا من الرهبان, وعلى الرغم من كونهم رهبانا فقد خرقوا القانون".
 
غمبري (يسار) سيعرض نتيجة محادثاته مع المجلس العسكري للأمين الأممي (الفرنسية)
وجاء هذا الإعلان فيما واصلت القوات في ميانمار اعتقال عشرات الأشخاص الليلة الماضية في يانغون بعدما لجأت السلطات العسكرية إلى القوة والعنف لقمع احتجاجات شعبية تصدرها رهبان بوذيون.
 
وواصلت القوى الأمنية تمشيطها لبعض الأحياء أثناء ساعات فرض حظر التجول، ولا سيما منطقة معبد شويداغون الذي شكل نقطة انطلاق مسيرات ضخمة، تقدمها رهبان بوذيون.

ويقول سكان محليون إنه يبدو أن القوى الأمنية لديها لوائح بمشتبه فيهم، التقطت لهم صورا وأفلاما خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي، وإنها تقوم باعتقال المطلوبين بناء على هذه اللوائح.

وطلب المجلس العسكري الحاكم في ميانمار من السكان عدم التصدي لعمليات اعتقال الأشخاص الذين شاركوا في المظاهرات الأخيرة.
 
تقرير للمهمة
في هذه الأثناء من المفترض أن يعرض مبعوث الأمم المتحدة إلى ميانمار إبراهيم غمبري نتائج مهمته على الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ومجلس الأمن بعد الزيارة التي قام بها لرانغون.

وأمضى غمبري أربعة أيام في ميانمار التقى أثناءها رئيس المجلس العسكري الجنرال ثان شوي، كما التقى زعيمة المعارضة الموضوعة رهن الإقامة الجبرية أونغ سان سو تشي.

ومن المقرر أن يرفع تقريرا عن زيارته مباشرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة لدى عودته إلى نيويورك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة