الاحتلال يعتقل جنرالا عراقيا ومئات المقاومين   
الاثنين 1424/10/29 هـ - الموافق 22/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الاحتلال تعتقل مئات العراقيين في عمليات دهم جديدة (الفرنسية-أرشيف)

ألقت قوات الاحتلال الأميركية الليلة الماضية في مدينة بعقوبة القبض على شخص وصفته بأنه أحد كبار الضباط في استخبارات النظام العراقي السابق، ويعمل على تجنيد عناصر تنفذ هجمات ضد قوتها.

وألقي القبض على الرجل أثناء عملية دهم شارك فيها أكثر من 30 جنديا، وأسفرت إلى جانب القبض على الجنرال العراقي عن مصادرة بندقية ومسدس وذخائر.

وأعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز أن قواته اعتقلت عدة مئات من عناصر المقاومة العراقية أثناء حملات دهم بناء على معلومات حصلت عليها بعد إلقاء القبض على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وأشار في حديث لشبكة فوكس التلفزيونية الأميركية إلى أن بين المعتقلين عددا من قادة المقاومة.

وقامت القوات الأميركية بحملة مداهمات من منزل إلى منزل أمس لليوم الثاني على التوالي بحثا عن مقاومين في بلدة روه قرب الحدود العراقية مع سوريا، واعتقلت 30 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى المقاومة وعثرت على كميات من الأسلحة والذخيرة.

ومنع الجنود الذين يقفون عند حاجز عسكري السيارات من دخول البلدة فيما أخذت قوات الاحتلال مواقع على مدخلها وسدت الطريق الرئيسي بمتاريس من الأسلاك الشائكة.

من جهة أخرى اعتقلت الشرطة العراقية مساء أمس أربعة عراقيين قالت إنهم كانوا يخططون لمهاجمة القوات الأميركية المتمركزة في مطار كركوك (شمال) ولتفجير مستودع كبير للبنزين قريب من المطار.

الحكيم: المحادثات مع الأسد صريحة وبناءة (الفرنسية)
استنجاد أمني

وفي سياق متصل طلب رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي عبد العزيز الحكيم أمس من سوريا توقيع اتفاقات أمنية مع المجلس لمنع تسلل من وصفهم بالمقاتلين ومكافحة ما سماه العمليات "الإرهابية" في العراق.

وقال الحكيم في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق إن العراق يسعى من خلال وزارة الداخلية إلى توقيع اتفاقات أمنية مع سوريا، مشيرا إلى أنه لابد من التعاون من أجل منع "العمليات الإرهابية" في العراق ومنع التسلل عبر الحدود بين البلدين.

وأشار الحكيم إلى أن سوريا عرضت مساعدتها لبلاده في تحسين الأمن عبر تقديم معلومات مخابراتية وضبط الحدود وتسليم مشتبه فيهم متورطين بجرائم في العراق.

ووصف الحكيم محادثاته مع الأسد بأنها "صريحة وبناءة" وقال "يجب أن تلعب سوريا دورا مهما في إعادة إعمار العراق وفي المجالات الأمنية والاقتصادية".

من جهة أخرى قال الحكيم إن المسؤولين السوريين أظهروا "انفتاحا" في موضوع إعادة الأموال العراقية الموجودة في البنوك السورية الحكومية.

ويقول مسؤولون عراقيون إن مجموع هذه الأموال يصل إلى ثلاثة مليارات دولار، لكن المسؤولين السوريين يقدرون حجمها ببضع مئات الملايين من الدولارات وأن هناك عملية جارية لخصم أموال مستحقة لشركات سورية قبل تسوية حساباتها.

موفق الربيعي
السيستاني لم يغير موقفه

على صعيد آخر
قال عضو مجلس الحكم العراقي موفق الربيعي إن موقف آية الله علي السيستاني -المرجع الديني الشيعي- لم يتغير عن المطالبة بإجراء انتخابات عامة فورية في العراق، إلا إذا توصلت لجنة من الأمم المتحدة إلى خلاصة مفادها أن إجراءها مستحيل.

جاء ذلك إثر اجتماع ضم السيستاني والربيعي الذي أشار إلى أن المباحثات ستتواصل بين مجلس الحكم والمرجعية الشيعية، وأن أفكارا جديدة قد بحثت في اللقاء.

من ناحية أخرى دعت الأحزاب الكردية إلى تظاهرة اليوم الاثنين في كركوك سيقدم المشاركون فيها عريضة لمحافظ المدينة تطالب بضم كركوك إلى إقليم كردستان.

وأكد مدير شرطة كركوك اللواء تورهان يوسف "أن اجتماعا طارئا عقد مساء أمس الأحد في مبنى محافظة كركوك تقرر فيه اتخاذ إجراءات أمنية مشددة منها نشر ألفي شرطي ابتداء من صباح اليوم تحسبا للتجاوزات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة