الحزب الحاكم يزيد غالبيته واعتقالات في صفوف إخوان مصر   
الثلاثاء 1426/10/27 هـ - الموافق 29/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

اتهامات لأجهزة الأمن بعرقلة التصويت في المرحلة الثانية (الفرنسية)

نقل مراسل الجزيرة في القاهرة عن الأمين العام للحزب الوطني الحاكم بمصر صفوت الشريف أن الحزب ضم لصفوفه عددا من المستقلين الفائزين في المرحلة الثانية للانتخابات التشريعية.

وأكد الشريف في تصريحات للصحفيين أن الحزب يمتلك حاليا أغلبية مريحة داخل مجلس الشعب وصلت إلى 205 مقاعد من بين 302 حسمت حتى الآن. واعتبر الشريف أن إخفاق عدد من رموز الحزب الوطني وغيرهم من الرموز البرلمانية يعكس نزاهة الانتخابات وتحدث عما وصفه بحملة افتراءات لتشويه صورة الحملة الانتخابية.

وبحسب النتائج النهائية للمرحلتين التي أعلنتها الحكومة المصرية حصل المرشحون المستقلون على 85 مقعدا منها 76 لجماعة الإخوان المسلمين بينما جاء أداء أحزاب المعارضة الرسمية ضعيفا ونالت فقط 12 مقعدا.

في ضوء ذلك فرضت جماعة الإخوان نفسها كقوة المعارضة الأولى داخل البرلمان المصري وهو ما يثير قلق الحزب الحاكم الذي اتهم الجماعة باستغلال العاطفة الدينية لحشد تأييد الناخبين.

 العنف شاب المرحلة الثانية(الفرنسية)
ويتبقى بذلك من مقاعد المنتخبين بمجلس الشعب 142 في الدوائر التي تأجلت فيها الانتخابات والمرحلة الثالثة التي تجري الخميس المقبل بتسع محافظات هي الدقهلية والشرقية وسوهاج والبحر الأحمر وجنوب وشمال سيناء وأسوان وكفر الشيخ ودمياط.

وقد شابت الجولة الثانية بصفة خاصة أعمال عنف وسط اتهامات من المعارضة المصرية ومؤسسات المجتمع المدني للحزب الحاكم بتجاوزات ومحاولة ترهيب الناخبين وللشرطة بعرقلة عمليات التصويت.

اعتقالات
وقد اعتقلت أجهزة الأمن المصرية 150 على الأقل من عناصر الأخوان المسلمين في إجراء قالت الجماعة إنه يهدف إلى تقويض فرصها لزيادة حصيلتها في المرحلة الثالثة.

وقال مصدر بالشرطة إن الاعتقالات جرت في محافظتي الشرقية والدقهلية بدلتا مصر وتوقع محمد حبيب نائب المرشد العام مزيدا من الاعتقالات خلال الأيام القادمة، مؤكدا أن الشرطة ما زالت تعتقل 710 من الجماعة.

واتهم حبيب الحكومة المصرية بالسعي لمنح الإخوان من الفوز بأكثر من مائة مقعد حيث يتنافس 49 من مرشحيها في الجولة الثالثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة