تحقيق يبرئ الجيش الأميركي من تهمة مذبحة الإسحاقي   
السبت 1427/5/7 هـ - الموافق 3/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:39 (مكة المكرمة)، 5:39 (غرينتش)

عراقيون يحملون جثامين قتلاهم الذين سقطوا في الإسحاقي (الفرنسية)

برأ تحقيق عسكري أميركي الجنود الأميركيين من المسؤولية عن مقتل مدنيين بينهم أطفال في بلدة الإسحاقي شمال بغداد يوم 15 مارس/آذار الماضي.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن التحقيق خلص إلى أن "الجنود لم يخلوا بقواعد الاشتباك المعهودة في ظروف القتال". وزعم أن الجنود كانوا يردون على نيران من مسلحين تحصنوا في أحد المنازل، الأمر الذي تسبب بسقوط ضحايا من المدنيين "دون قصد".

وكانت الشرطة العراقية في البلدة اتهمت الجيش الأميركي باقتحام أحد المنازل وإطلاق النار على قاطنيه، مما تسبب في مقتل 11 شخصا خمسة منهم أطفال.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة أنها تشارك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قلقه بشأن مقتل مدنيين في العراق على يد جنود من مشاة البحرية الأميركية وأنها تريد التعاون معه.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن سفير الولايات المتحدة لدى بغداد زلماي خليل زاد وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي التقيا مع المالكي أمس الجمعة ووعدا باطلاعه على نتائج التحقيقات في حادث قتل 24 مدنيا عراقيا في بلدة حديثة غربي بغداد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكان المالكي قال أمس إن حكومته ستطلب من واشنطن ملفات التحقيق في مجزرة حديثة، ووصف ما جرى في هذه البلدة بأنه جريمة مروعة أبيد فيها نساء وأطفال.

فضيحة أبو غريب
العفو الدولية قلقة من كون العقوبات لا تعكس خطورة الاتهامات في فضيحة أبو غريب (الفرنسية)
من جهة أخرى قررت هيئة محلفين عسكريين عدم سجن الرقيب الأميركي سانتوس كاردونا الذي دين بأنه هدد عامي 2003 و2004 معتقلين في سجن أبو غريب في العراق مستعينا بكلب.

وكان كاردونا حكم بالأشغال الشاقة طوال 90 يوما وبتخفيض رتبته العسكرية واقتطاع 7200 دولار من راتبه خلال العام المقبل.

من ناحيتها أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها الشديد كون العقوبات التي أعلنت في هذه القضية لا تعكس خطورة الاتهامات.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة في الولايات المتحدة لاري كوكس إن المنظمة قلقة لكون ضباطا كبارا حصلوا على الحصانة للإدلاء بشهاداتهم بدل محاسبتهم على جرائم ارتكبت تحت إشرافهم.

ومحاكمة كاردونا هي الحادية عشرة للجنود الضالعين في فضيحة سوء معاملة السجناء العراقيين في أبو غريب والتي وصفها الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي بأنها أكبر خطأ ارتكبه الأميركيون في العراق. ولم يحاكم أي مسؤول كبير في إطار هذه الفضيحة لحد الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة