واشنطن تحاكم مترجما أميركيا بغوانتانامو بتهمة الخيانة   
الجمعة 13/9/1424 هـ - الموافق 7/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان يقتادان أحد أسرى غوانتانامو (رويترز- أرشيف)

وجهت الولايات المتحدة تهمة التجسس والخيانة إلى مترجم القوات الجوية أحمد حلبي الذي خدم في سجن معسكر إكس راي بقاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا.

وأعلن سلاح الجو الأميركي أن حلبي سيمثل أمام محكمة عسكرية موضحا أنها لن تحكم بإعدامه في حال إدانته. وتضم لائحة الاتهام 20 تهمة منها أربع تهم بالتجسس وسبع بعدم إطاعة الأوامر وواحدة بمساعدة العدو وأخرى بالكذب في طلبات الحصول على ائتمان وخمس بالكذب على المحققين واثنتان بحيازة وثائق حساسة.

وتحتجز القوات الأميركية حلبي (23 عاما) في قاعدة فاندنبرغ الجوية بولاية كاليفورنيا على ذمة تحقيق شامل بشأن اتهامات له بالتجسس في قاعدة غوانتانامو التي تحتجز فيها الولايات المتحدة أكثر من 600 شخص يشتبه في أنهم من مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة. ولم يتحدد موعد محاكمة حلبي التي يتوقع أن تجرى في قاعدة ترافيس الجوية بولاية كاليفورنيا.

وحلبي الذي أكد مرارا براءته من جميع التهم المنسوبة إليه هو أحد ثلاثة معتقلين هم مترجم آخر وواعظ إسلامي. وتعتبر التهم الموجهة إلى حلبي الأقسى بين تلك الموجهة إلى المعتقلين الآخرين.

ويتهم حلبي وهو مواطن أميركي من أصل سوري بحمل 180 رسالة من المحتجزين هدفها -حسب زعم واشنطن- الإضرار بالولايات المتحدة وخدمة المصالح السورية.

معلومات واضحة
أسير أثناء حمله لتلقي العلاج (رويترز- أرشيف)
في هذه الأثناء طالبت فرنسا بالحصول على معلومات واضحة من الولايات المتحدة عن سبب احتجاز ستة مواطنين فرنسيين في غوانتانامو, مؤكدة عزمها على إرسال وفد تفاوضي آخر. وتصف واشنطن المشتبه فيهم الستة الذين اعتقلوا أوائل عام 2002 بـ"مقاتلين أعداء" وليس أسرى حرب يتمتعون بموجب القانون الدولي بحماية أكبر.

وطالب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إيرفيه لادسوس في مؤتمر صحفي بأن تمد السلطات الأميركية باريس بمعلومات دقيقة عن سبب اعتقال السجناء الستة والتهم المنسوبة إليهم. وزار القاعدة مسؤولون فرنسيون مرتين أوائل عام 2002 عقب اعتقال الستة وحافظوا على الاتصالات معهم منذ ذلك الحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة