معارضة ساحل العاج ترفض دعوة غباغبو للحوار   
السبت 1425/2/5 هـ - الموافق 27/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المعارضة رفضت دعوة غباغبو للعودة إلى الحكومة (رويترز)
استبعدت المعارضة في ساحل العاج إجراء أي محادثات مع الرئيس لوران غباغبو أو العودة للعمل معه في حكومة المصالحة الوطنية.

وقال باكونغو سيسي المسؤول البارز في الحزب الديمقراطي إن المعارضة ترفض أن تجلس على طاولة واحدة مع من وصفهم بقتلة ناشطيها، مشيرا إلى أنه يعبر عن موقف جميع أحزاب المعارضة التي دعت إلى التظاهر في أبيدجان أول أمس لمطالبة غباغبو بالتنفيذ الكامل لاتفاقات ماركوسي للسلام الموقعة بين الجانبين العام الماضي.

وكانت المعارضة قد انسحبت من حكومة المصالحة الوطنية قبل يومين احتجاجا على المواجهات الدموية بين قوى الأمن وناشطيها الذين كانوا يحاولون التظاهر، مما أدى إلى سقوط 160 قتيلا –حسب رواية المعارضة- و25 قتيلا، حسب رواية الشرطة.

وقد رد غباغبو على ذلك باتهام أحزاب المعارضة في البلاد بـ"العصيان" ضد الجمهورية، وأكد في حديث متلفز موجه إلى الأمة أن سقوط قتلى في المظاهرات يرتدي طابعا مأساويا أكثر لأن الرغبة في العصيان داخل الجمهورية وتمديد فترة معاناة سكان هذه البلاد هي التي دفعت المعارضة للقيام بتلك المظاهرات.

ونفى غباغبو أن تكون تلك الأحداث مسيرة سلمية، وقال إن الأمر يتعلق بإدخال العصيان إلى أبيدجان وبتخريب قواعد الدولة.

قلق أممي
وفي نيويورك أعرب مجلس الأمن عن قلقه من تصاعد أعمال العنف في ساحل العاج، ودعا جميع الأطراف إلى احترام اتفاقات ماركوسي، مشيرا إلى أنه لا يمكن إحراز أي تقدم في تطبيق هذه الاتفاقات دون التزام وتصميم جميع الأطراف.

وأكد المجلس في بيان صدر الليلة الماضية أنه من الضروري السعي فورا وبشكل متزامن إلى تطبيق جميع الالتزامات الواردة في اتفاق السلام وأن تبقى جميع الأطراف مشتركة في الحكومة.

وكان المجلس قد وافق قبل أيام على إرسال قوة سلام إلى ساحل العاج -المنتج الأول للكاكاو في العالم- حيث تقع أعمال عنف متفرقة منذ الانتفاضة على نظام الرئيس غباغبو في سبتمبر/ أيلول 2002.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة