السجن 10 سنوات لإسلامي جزائري أدين بهجمات في فرنسا   
الأربعاء 1427/2/29 هـ - الموافق 29/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:41 (مكة المكرمة)، 18:41 (غرينتش)

رشيد رمضة يواجه أيضا حكما غيابيا بالإعدام في الجزائر (الفرنسية)

قضت محكمة فرنسية بالسجن عشر سنوات في حق الجزائري رشيد رمضة بعد أن أدانته بالتورط في سلسلة هجمات وقعت عام 1995 بمترو الأنفاق في فرنسا وأوقعت ثمانية قتلى و200 جريح.

وكانت محاكمة رمضة، أحد قادة الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر والذي سلمته بريطانيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي لفرنسا بعد أن أمضى فيها عشر سنوات في السجن بانتظار تسليمه، انتهت في السادس من الشهر الجاري أمام محكمة الجنح في باريس.

وتناولت المحاكمة التخطيط للهجمات وتقديم الدعم اللوجستي لواضعي القنابل، وستليها محاكمة أمام محكمة الجنايات بتهمة التواطؤ في هجمات 1995 حيث قد تصدر بحق رمضة عقوبة السجن المؤبد.

وقد سلمت السلطات البريطانية رمضة (36 عاما) الملقب بأبي فارس إلى فرنسا بعد معركة قضائية استمرت عشر سنوات. وقد خسر رمضة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي آخر إمكانية له لاستئناف قرار تسليمه بالعاصمة البريطانية.

وقد قضى رمضة عشر سنوات تقريبا بسجن بلمارش الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة قرب لندن، ليكون بذلك المعتقل الذي أمضى أطول مدة ببريطانيا بانتظار تسليمه.

ويعد رمضة "مثقفا" من التيار الإسلامي الجزائري المتطرف ويقدم أحيانا على أنه أحد أهم قادة الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر.

وقد حكم عليه غيابيا بالإعدام في الجزائر عام 1993، بعد إدانته بتهمة الضلوع في هجوم ضد مطار العاصمة الجزائرية أسفر عن سقوط تسعة قتلى و123 جريحا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة