الرئيس الصيني يبدأ جولة أفريقية تشمل ثماني دول   
الأربعاء 1428/1/13 هـ - الموافق 31/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:42 (مكة المكرمة)، 14:42 (غرينتش)
جينتاو يضع القارة السمراء ضمن أبرز اهتمامات بلاده الاقتصادية (رويترز-أرشيف)
بدأ الرئيس الصيني هو جينتاو ثاني جولة أفريقية يقوم بها خلال عام تهدف إلى تعزيز العلاقات خاصة الاقتصادية مع قارة تمتلك الكثير من الموارد النفطية والسلع التي تحتاجها بكين.
 
ووصل جينتاو إلى الكاميرون في وقت متأخر من مساء الثلاثاء, وهي المرة الأولى التي يقوم فيها رئيس صيني بزيارة لهذه الدولة الواقعة وسط أفريقيا.
 
ويلتقي جينتاو الرئيس الكاميروني بول بيا لإجراء محادثات يوقع خلالها الرئيسان سلسلة من اتفاقيات التعاون. وبعد لقائه بالرئيس بيا من المقرر أن يقوم جينتاو بزيارة لمستشفى تبنيه الصين في العاصمة ياوندي.
 
وتضاعفت تجارة الصين مع الكاميرون التي تمتلك احتياطيات من النفط والبوكسيت وخام الحديد إلى 338 مليون دولا خلال الـ11 شهرا الأولى من عام 2006.
 
ثماني محطات
ومن المتوقع أن تشمل زيارة الرئيس الصيني ثماني دول يزور خلالها إضافة إلى الكاميرون كلا من السودان وليبيريا وناميبيا وجنوب أفريقيا وسيشل وزامبيا وموزامبيق.
 
وزيارة جينتاو للخرطوم المتوقعة الجمعة القادمة ينتظر أن تشهد تدخلا دبلوماسيا لبكين في أزمة دارفور. وأعربت الصين -الشريك الاقتصادي الرئيسي للسودان- عن استعدادها لاستخدام علاقاتها القوية بين الطرفين من أجل العمل على إنهاء العنف في الإقليم.
 
وكان الموفد الأميركي الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس زار بكين في يناير/كانون الثاني الجاري, وأكد أنه يتوقع مساعدة الصين في التوصل إلى تسوية لذلك النزاع.
 
نتائج
وأثمرت زيارات سابقة لأفريقيا قام بها جينتاو ومسؤولون صينيون آخرون إسقاط ديون وتعهدات ببناء مستشفيات وملاعب رياضية وصفقات تجارية تتعلق بإمدادات من النفط والمواد الخام للاقتصاد الصيني المتنامي.
 
كما قدم الرئيس الصيني خلال قمة خاصة بالصين وأفريقيا عقدت في نوفمبر/تشرين الثاني خمسة مليارات دولار في صورة قروض واعتمادات للقارة السمراء وتعهد بمضاعفة تلك المساعدات.
 
يشار إلى أن التجارة بين الصين وأفريقيا قفزت بنسبة 40% إلى 55.5 مليار دولار عام 2006, فيما مال الميزان التجاري لصالح أفريقيا بمقدار 2.1 مليار دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة