أريستيد يدعو إلى مقاومة سلمية لاحتلال بلاده   
الثلاثاء 1425/1/18 هـ - الموافق 9/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مظاهرة مؤيدة للرئيس المخلوع جان أريستيد قرب القصر الرئاسي بالعاصمة الهاييتية (رويترز)
دعا الرئيس الهاييتي المخلوع جان برتران أريستيد شعبه إلى الشروع في مقاومة سلمية ضد ما وصفه باحتلال بلاده.

ووصف أريستيد في مؤتمر صحفي ببانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى التي لجأ إليها, المتمردين الذين استولوا على الحكم بأنهم تجار مخدرات وإرهابيون.

واتهم أريستيد مجددا القوات الأميركية باختطافه وإرغامه على التنحي عن الحكم ومغادرة البلاد ووصف ما جرى بأنه عملية "خطف سياسي".

جاء ذلك بعد أن أعلن غي فيليب زعيم المتمردين الهاييتيين الذين شاركوا في الإطاحة بالرئيس جان برتران أريستيد عن استعداده لاستئناف القتال، وذلك على أثر أعمال العنف التي أسفرت أمس الأحد عن مقتل وإصابة أكثر من 20 شخصا.

وأكد غي فيليب لإذاعة فيزيون 2000 الخاصة أنه "قد يضطر في القريب العاجل لإصدار أمر لقواته بإعادة حمل السلاح الذي ألقته". وطالب فيليب باعتقال إيفون نبتون رئيس وزراء أريستيد الذي اتهمه بالتخطيط لجميع أعمال العنف التي وقعت أمس.

وقد أفادت حصيلة مؤقتة أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا السبت فيما جرح أكثر من 20 آخرين في العاصمة الهاييتية إصابات بعضهم خطرة, وذلك إثر تفريق تظاهرة معارضة للرئيس المخلوع.

ووقعت هذه الحوادث لدى إقدام أنصار الرئيس المخلوع على إطلاق النار لتفريق تظاهرة المعارضة التي حشدت أكثر من 10 آلاف شخص وسط العاصمة.

تورط المارينز
وفي السياق ذاته أعلن مسؤول بالقوة الدولية لحفظ الأمن في هاييتي أمس الاثنين أن أحد القتلى الستة من المتظاهرين قتل برصاص جنود المارينز الأميركيين الذين زعم أنهم ردوا على مسلحين أطلقا النار عليهم بالقرب من القصر الجمهوري, مضيفا أن أحدهما قتل فيما هرب الآخر.

وتعقيبا على هذه الأحداث, دعت فرنسا الاثنين إلى نزع سلاح الميليشيا في هاييتي "فورا". وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية هيرفي لادسو إن "فرنسا تدين بشدة الأعمال الإجرامية التي قامت بها عصابات مسلحة في بور أو برنس".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة