القوات السورية تحزم آخر حقائبها ولبنان يستقبل فريقين أممين   
الاثنين 1426/3/17 هـ - الموافق 25/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)
جنود سوريون يستعدون للمغادرة قرب نقطة مصنع الحدودية قبل أسبوعين (الفرنسية)

أكدت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن مئات الآليات السورية غادرت أمس لبنان وعبرت الحدود إلى داخل سوريا بحسب خطة الانسحاب التي وضعتها اللجنة المشتركة اللبنانية السورية.
 
وقالت الوكالة إن حوالي 400 آلية متنوعة من دبابات ومدفعية وراجمات صواريخ وعتاد عسكري وناقلات جند قد عبرت نقطة المصنع الحدودية إلى داخل الأراضي السورية, لتؤكد بذلك ما ذكره سابقا مسؤولون لبنانيون وسوريون.
 
حفل وداع وتقرير
وبذلك يكون الانسحاب السوري من لبنان قد شارف على الاختتام, ولم تبق إلا قوة صغيرة من 300 رجل ستشارك غدا في حفل وداع يقام في قاعدة رياق بسهل البقاع الشرقي قرب الحدود مع سوريا يشارك فيه قائد الاستخبارات السورية في لبنان اللواء رستم غزالي.


 
وسيتزامن حفل الوداع مع تقرير للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بشأن إتمام الانسحاب, في وقت تصل فيه اليوم لبنان لجنة أممية للغرض نفسه.
 
كما يصل بيروت اليوم فريق آخر يمهد لعمل المحققين الأممين الذين سينظرون في ملابسات اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي التقى نجله سعد الدين بدلاس بولاية تكساس الأميركية نائب الرئيس الأميركي جورج بوش للتباحث بمستقبل لبنان والدور الأميركي فيه.
 
خاتمي جدد دعم حزب الله وحذر من تحول الخلافات في لبنان إلى حرب أهلية (الفرنسية)
من جهة أخرى لم تستبعد زوجة قائد مليشيا القوات اللبنانية المنحلة سمير جعجع الإفراج عن زوجها قريبا, واعتبرته "أصدق ترجمة فعلية لإطلاق المصالحة في لبنان", وذلك في الذكرى الـ 11 لاعتقاله.
 
وجاءت تصريحاتها في وقت ذكر فيه النائب نعمة الله أبي نصر أن لجنة نيابية أقرت مبدئيا اقتراحا بالعفو عن سمير جعجع الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة.
 
لا قوات إيرانية
من جهة أخرى نفت إيران ما تناقلته بعض وسائل الأنباء عن وجود قوات لها في لبنان. وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن "طهران ليست بحاجة إلى قوات في لبنان, وإن تعاونها مع الحكومة اللبنانية يتسم بالشفافية".
 
وكان الرئيس الإيراني محمد خاتمي استقبل أمس النائب الدرزي المعارض وليد جنبلاط وحذر من أن "هناك احتمالا لأن تنتهي الخلافات في لبنان إلى حرب أهلية" بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية.
 
كما حذر خاتمي في الوقت نفسه من أن اللااستقرار في سوريا سيكون بمثابة كارثة في المنطقة وستكون له آثار سيئة على لبنان مجددا دعم بلاده لحركة حزب الله.
 
من جهة أخرى نقل عن شهود عيان سماع صوت انفجار طلقات نارية في منطقة مزاع شبعا خلف الخط الأزرق تبعه تحليق مروحيات إسرائيلية, وهو ما أكدته مصادر في حزب الله دون تفاصيل إضافية.


 
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إنه عثر على مجموعة من العبوات الناسفة كانت معدة لتنفجر عند مرور دورية إسرائيلية, واتهم قائد الفرقة المنتشرة على طول الحدود مع لبنان الجنرال تال هيسرش في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية حزب الله بزرع هذه العبوات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة