اختتام الجولة الثانية من مباحثات الأزمة النووية الكورية   
السبت 1425/1/7 هـ - الموافق 28/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من محادثات الأزمة النووية في بكين (الفرنسية)
اختتمت اليوم السبت المحادثات السداسية بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي بعد أربعة أيام من المفاوضات في بكين دون أن يعلن عن تحقيق أي تقدم حقيقي.

وأعلن وزير الخارجية الصيني لي زاويشينغ اليوم السبت أن الدول الست المشاركة في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي اتفقت على تنظيم جولة ثالثة من المحادثات وتشكيل مجموعة عمل.

وقال زوايشينغ إن "خلافات شديدة" ظهرت بين الدول المشاركة في المحادثات السداسية، مما حال دون التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي. وأشار إلى أن اللقاء أتاح التوصل إلى عدد معين من النتائج، خاصة الاتفاق على إجراء الجولة المقبلة من المحادثات وتشكيل مجموعة عمل.

وأكد زوايشينغ في مؤتمر صحفي بعيد انتهاء المحادثات إنه لا يمكن حل الإشكال بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية في ظرف جلسة أو جلستي مباحثات، وقال "نأمل أن يتمكن الطرفان من اعتماد موقف بناء لتقليص خلافاتهما".

وكانت المفاوضات بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي قد تأجلت لأسباب وصفت بالفنية، في حين صرح مصدر دبلوماسي بأن سبب التأجيل يعود إلى ما أبدته بيونغ يانغ من تردد حيال البيان الختامي.

أحد أعضاء وفد التفاوض الكوري الشمالي يتحدث للصحفيين في ختام الاجتماعات (الفرنسية)
وقال دبلوماسيون إن كوريا الشمالية أعاقت صدور بيان ختامي مقترح عن المفاوضات السداسية بشأن أزمتها النووية.

وأفاد مصدر دبلوماسي بأن كوريا الشمالية أظهرت بعض الإحجام عن قبول البيان المشترك. ونقلت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية عن مصادر قولها إن بيونغ يانغ عارضت لهجة البيان في إحدى الفقرات واقترحت تعديلات.

وأوضحت الوكالة نقلا عن مصدر دبلوماسي لم تكشفه أن الوثيقة أرسلت إلى العواصم المعنية (بيونغ يانغ وسول وبكين وموسكو وواشنطن وطوكيو) للموافقة عليها. وأضافت أن البيان يشير إلى اتفاق بشأن تشكيل مجموعة عمل تكلف مسائل فنية إضافة إلى تحديد موعد للقاء المقبل، واتفقت الدول الست التي تجري مفاوضات بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي على مسودة بيان مشترك.

واتهمت كوريا الشمالية في بيان أصدرته الخميس الماضي الولايات المتحدة بعرقلة إحراز تقدم في المحادثات السداسية في بكين لإنهاء الأزمة بإصرارها على "مطالب قديمة وتبني موقف عدائي".

وكان جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الأميركي رئيس وفد بلاده للمحادثات قد سعى لطمأنة كوريا الشمالية بأن واشنطن لم تكن تعتزم مهاجمة البلاد التي وصفتها بأنها جزء من محور الشر إلى جانب العراق وإيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة