مقتل سبعة متمردين باشتباكات في إقليم آتشه   
الخميس 1426/3/13 هـ - الموافق 21/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:22 (مكة المكرمة)، 14:22 (غرينتش)

أعمال العنف عادت لإقليم آتشه بعد شهور من كارثة تسونامي (رويترز)
ذكر المتحدث العسكري في إقليم آتشه أن سبعة متمردين في الإقليم قتلوا أمس بتبادل لإطلاق نار بين القوات الحكومية والمتمردين في قرية بيرولاك الواقعة شرقي الإقليم.

وقالت وكالة الأنباء الإندونيسية الرسمية للأنباء إن الاشتباكات المسلحة بين القوات الإندونيسية والجماعات الانفصالية نشبت بعد أن هاجم المتمردون مواقع للقوات الحكومية في القرية.

وأشار المتحدث العسكري إلى أن القوات الحكومية صادرت كميات من الأسلحة والذخيرة وبعض الوثائق المهمة، مؤكدا أن الاشتباكات انتهت دون وقوع أي خسائر في صفوف القوات العسكرية.

وجاءت الاشتباكات بعد أيام من إعلان المتمردين أنهم حققوا تقدما في المحادثات مع الحكومة بشأن عدد من الخلافات الاقتصادية والسياسية، وكانت محادثات غير رسمية للسلام عقدت في فنلندا الأسبوع الماضي قد دعت طرفي النزاع لوقف الأعمال العدائية بينهما.

وخلال المحادثات قدمت حركة تحرير أتشه خطة لحكم الإقليم ذاتيا وقررت الحكومة الإندونيسية دراسة العرض، كما دعت الحركة الحكومة لإعلان وقف إطلاق النار ولكن المسؤولين الإندونيسيين رفضوا ذلك.

ومن المقرر أن تبدأ جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين نهاية الشهر المقبل، وقد أدى الصراع بين جاكرتا والمتمردين المطالبين بالاستقلال إلى مقتل 12 ألف شخص على مدار ثلاثة عقود كان العديد منهم من المدنيين في الإقليم الغني بالغاز الطبيعي.

وقد اتفق الجانبان على إجراء محادثات في أعقاب كارثة تسونامي التي حدثت في 26 ديسمبر/كانون الأول، وأدت إلى إلحاق أضرار بالغة بالإقليم الذي بلغ عدد الضحايا فيه أكثر من 164 ألف قتيل ومفقود، لكن الجيش الإندونيسي تجاهل الهدنة غير الرسمية، وأعلن أنه قتل أكثر من 260 متمردا منذ وقوع الكارثة.

وأعلن الجيش الإندونيسي أنه سيرسل ثلاثة آلاف جندي آخرين للإقليم في خطوة وصفها البعض بأنها قد تهدد عملية السلام الهشة في الإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة