الهاجس الأمني يطغى على قمة مجموعة الثماني   
الخميس 1426/5/23 هـ - الموافق 30/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:55 (مكة المكرمة)، 18:55 (غرينتش)

وزراء خارجية الدول الصناعية الكبرى في لقاء بلندن تمهيدا للقمة (الفرنسية)


بدأ الهاجس الأمني يلقي بظلاله على أجواء قمة الدول الصناعية الكبرى التي ستنعقد في العاصمة الأسكتلندية بين السادس والثامن من يوليو/تموز الجاري إذ بدأت أفواج المتظاهرين تصل إلى أدنبره للتظاهر ضد القمة.
 
وتستعد الشرطة الأسكتلندية لمواجهة أكبر عملية أمنية لها على الإطلاق إذ من المتوقع مشاركة مائة ألف متظاهر على الأقل في مسيرة بالعاصمة أدنبره يوم السبت المقبل تأييدا لحملة "اعتبار الفقر من أحداث الماضي". وتقول الشرطة الأسكتلندية إنها ستواجه على مدى الأسبوعين المقبلين أكبر تحد في تاريخها البالغ 200 عام.
 
وتتزامن مسيرة يوم السبت التي سيحضرها زعماء كنائس ونشطاء من مختلف أرجاء العالم مع عشرة احتفالات موسيقية وثمانية احتفالات مناهضة للفقر ستقام من لندن إلى جوهانسبرغ لبدء أسبوع من الاحتجاجات.
 
وسيجتمع زعماء مجموعة الثماني وراء سياج من الصلب بطول ثمانية كيلومترات يحيط بفندق غلين إيغلز ومنتجع الغولف على بعد 65 كيلومترا شمال شرق أدنبره يوم الأربعاء المقبل في قمة تستمر ثلاثة أيام تخصص للمساعدات لأفريقيا واتخاذ إجراءات بشأن ظاهرة ارتفاع درجة حرارة العالم.
 
وسيوجه المتظاهرون انتقاداتهم خصوصا للولايات المتحدة التي لم توافق سوى على زيادات قليلة لمساعدة أفريقيا ولا تعترف حتى بوجود ظاهرة ارتفاع درجة حرارة العالم.
 
خطة بديلة
ولمواجهة تداعيات تلك التظاهرات ذكرت صحيفة التايمز اللندنية اليوم أن لدى قادة مجموعة البلدان الصناعية الثمانية الكبرى حلولا بديلة إذا ما هاجم المتظاهرون فندقهم الفخم في غلين إيغلز.
 
وأضافت التايمز أن الأجهزة الأمنية المسؤولة عن توفير الحماية للقمة قررت نقل الضيوف إلى قصر توليالان الذي بني قبل 160 عاما في وسط حديقة على بعد 32 كلم من قصر غلينغلز.
 
وأكدت الصحيفة التي لم تورد مصدر معلوماتها أنه إذا ما أثار المتظاهرون أعمال شغب قرب القمة وإذا ما تعرض أمن القمة للخطر, فإن اللقاء قد لا يستمر سوى يوم واحد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة