انتخابات رئاسية في سريلانكا في نوفمبر   
الاثنين 15/8/1426 هـ - الموافق 19/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:21 (مكة المكرمة)، 9:21 (غرينتش)

شاندريكا كماراتونغا المنتهية ولايتها وماهيندا راجاباكسي الذي يسعى لخلافتها في الرئاسة (رويترز)


أعلنت مصادر رسمية في سريلانكا أن انتخابات رئاسية ستجري في البلاد في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، وأن تقديم طلبات الترشيح سيبدأ في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
 
ويقول المحللون إن تلك الحملة الدعائية لتلك الانتخابات ستتمحور حول موضوعين أساسيين هما كيفية إقرار السلام مع ثوار نمور التاميل وكيفية إدارة الاقتصاد.
 
ومن المنتظر أن يواجه رئيس الوزراء الحالي ماهيندا راجاباكسي وهو من يسار الوسط رئيس الوزراء السابق رانيل ويكرمسينغ وهو من يمين الوسط في سباق يصعب التنبؤ بنتيجته.
 
ويرفض راجاباكسي الخصخصة بشدة وتعهد بأن يشجع الصناعات المحلية للتغلب على المنافسة الأجنبية، وهو يتمتع بشعبية لدى الأغلبية السنهالية البوذية وشكل تحالفا مع الماركسيين المتشددين والرهبان الذين يكرهون نمور التاميل.
 
ويراهن المستثمرون وأصحاب الأعمال على فوز ويكرمسينغ الذي يرونه أكثر تقاربا مع سياسة السوق، ومن المرجح أيضا أن يستطيع التوصل لاتفاق سلام دائم مع النمور. لكن كثيرين يتخوفون من أنه على غير صلة بالطبقة الوسطى والفقراء الذين صوتوا للإطاحة به من الحكم عام 2004.
 
ويأتي إعلان تاريخ الانتخابات الرئاسية بعد أسابيع من قرار المحكمة العليا في سريلانكا أن الانتخابات الرئاسية ستجري خلال العام الجاري ما يعني أن على الرئيسة شاندريكا كماراتونغا تقديم استقالتها في ديسمبر/ كانون الأول القادم رغم مطالبتها باستمرار رئاستها عاما آخر.
 
وقالت المحكمة إنه بناء على الدستور فإن الفترة الرئاسية الثانية التي بدأت في 22 ديسمبر/ كانون الأول 1999 ستنتهي بعد ست سنوات من ذلك التاريخ.
 
وكانت كماراتونغا استندت في طلبها إلى كونها انتخبت عام 1994 لفترة أولى من ست سنوات, ما يعني أن الفترة الثانية يفترض أن تنتهي في العام 2006, علما بأنها دخلت انتخابات رئاسية مبكرة عام 1999 بدل 2000 وهو ما أثار الجدل القانوني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة