الآلاف يتظاهرون في ميانمار بدعوة من المجلس العسكري   
السبت 1428/10/2 هـ - الموافق 13/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:53 (مكة المكرمة)، 11:53 (غرينتش)
قيادات عسكرية شاركت في المسيرة المؤيدة لنظام الحكم الحالي في ميانمار (الفرنسية)

شارك آلاف الأشخاص في مسيرات دعا إليها المجلس العسكري الحاكم في ميانمار ردا على قرار لمجلس الأمن أدان فيه ما وصفه بـ"القمع العنيف للمظاهرات السلمية المطالبة بالديمقراطية" هناك.

وتعد المسيرة التي بدأت صباح اليوم السبت الأولى التي تشهدها العاصمة يانغون بعد مظاهرات مماثلة بمدن أخرى.

وكانت محطة التلفزة الرسمية قد أعلنت عن المسيرة مساء الجمعة وقالت إن "النظام سيواصل العمل طبقا لخارطة الطريق التي أعلنت عام 2003 بهدف استعادة ما أسمته الديمقراطية المنضبطة في ميانمار. كما نقلت المحطة موقف المجلس العسكري الذي قال إنه يشعر "بعميق الأسف" لبيان مجلس الأمن الدولي.

وكان مجلس الأمن قد أصدر قبل يومين قرارا أدان فيه الطريقة التي تعاملت بها السلطات الأمنية مع المظاهرات, كما دعت الأمم المتحدة مبعوثها الخاص إبراهيم غمبري إلى العودة إلى ميانمار.

ودعا البيت الأبيض غمبري إلى التوجه فورا إلى ميانمار وعدم التوقف بعواصم آسيوية أخرى.

لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعلن أن غمبري ربما لا يعود إلى ميانمار قبل شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وقال بان إنه أعطى توجيهات للمبعوث الأممي بأن يزور المنطقة أولا لإجراء مناقشات تهدف لتوفير "الأجواء السياسية الضرورية حتى تتسنى له زيارة ميانمار قبل منتصف الشهر المقبل".

وكان غمبري قد زار ميانمار نهاية الشهر الماضي حيث بدأ جهودا للوساطة بين المجلس العسكري الحاكم وممثلي المعارضة، وأوصى بالحوار مع زعيمة المعارضة الموضوعة رهن الإقامة الجبرية أونغ سان سو تشي.

يشار إلى أن "خارطة الطريق" التي وعد المجلس العسكري بالالتزام بها ورفضتها المعارضة تتضمن إجراء استفتاء لتعديل الدستور وإجراء انتخابات دون تحديد مواعيد لذلك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة