الأقباط ينتقدون التشكيل الوزاري بمصر   
السبت 1433/9/17 هـ - الموافق 4/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:35 (مكة المكرمة)، 17:35 (غرينتش)
 الأنبا باخوميوس خلال لقائه في وقت سابق مع الرئيس المصري محمد مرسي (الفرنسية-أرشيف)
انتقدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تشكيل الحكومة المصرية الجديدة، ووصفتها بأنها فشلت في تمثيل الأقباط بشكل منصف، بعد تضمنها وزيرة واحدة من هذه الطائفة.

وصرح القائمقام البطريرك في الكنيسة القبطية الأنبا باخوميوس أنه كان يتوقع تمثيلا أفضل، مضيفا أنه لن يهنئ رئيس الوزراء الجديد على التشكيلة الوزارية لأنها ظالمة للأقباط، على حد قوله.

وقال باخوميوس الذي حل محل البابا شنودة عقب وفاته في مارس/آذار المنصرم "في الماضي كان عدد الوزارات نحو 21 وزارة وكان عدد الوزراء المسيحيين اثنين أو ثلاثة، والآن بعد أن زاد عدد الوزارات إلى 25 أو 26 لا يوجد غير وزيرة مسيحية لوزارة البحث العلمي التي تعتبر نصف وزارة فقط".

واعتبر أن الحكومة الجديدة برئاسة هشام قنديل التي أدت اليمين أمام الرئيس محمد مرسي "كان من المفترض أن يتم تمثيل الأقباط فيها بنسبة لا تقل عن أربعة وزراء، طبقا لنسبة الأقباط في مصر والتي تزيد على 14% من تعداد الشعب المصري".

وعين الرئيس مرسي أول حكومة له يوم الخميس الماضي اعتمدت بشدة على العاملين في الجهاز الإداري للدولة، وشملت نحو ستة إسلاميين ينتمون إلى حزب الحرية والعدالة.

ويقول المسيحيون الذين شاركوا جنبا إلى جنب مع المسلمين في الثورة التي استمرت 18 يوما وأطاحت بالرئيس المخلوع حسنى مبارك العام الماضي، إنهم يريدون حكومة أكثر شمولا لموازنة النفوذ المتزايد لجماعة الإخوان المسلمين.

ويقول الأقباط إنهم يتعرضون للتمييز وإنهم ضحايا عدة هجمات دامية في السنوات الأخيرة.

ويوم الأربعاء الماضي وقعت أعمال عنف جديدة إثر وفاة مسلم بعد مشاجرة مع مسيحي، وأدت إلى سقوط 16 جريحا في دهشور. وهاجم مسلمون كنيسة ومنازل يملكها مسيحيون.

وفي يناير/كانون الثاني 2010 أدى هجوم عند خروج المصلين من قداس عيد الميلاد في صعيد مصر إلى مقتل ستة أقباط وحارس مسلم. كما قتل العديد من الأقباط في أعمال عنف طائفية منذ الإطاحة بنظام حسني مبارك مطلع العام 2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة