استطلاع.. التدخل الأميركي في اليمن   
الثلاثاء 19/1/1431 هـ - الموافق 5/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:40 (مكة المكرمة)، 20:40 (غرينتش)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اتفقت الولايات المتحدة الأميركية على تكثيف العمل المشترك مع الحكومة اليمنية للتصدي لما سمي التهديد الإرهابي الناشئ في اليمن، وإعطاء الأولوية لتدريب وتجهيز القوات الأمنية اليمنية وتبادل معلومات المخابرات والعمل معا لضرب "الإرهابيين" من تنظيم القاعدة.

 

لكن واشنطن استبعدت إرسال قوات أميركية إلى اليمن في الوقت الحالي, لكنها تعهدت بتوفير "الموارد اللازمة للحكومة اليمنية كي تتمكن من هزيمة القاعدة".

 

وكان اليمن قد أشار على لسان وزير خارجيته أبو بكر القربي إلى أن هناك ما يمكن أن يصل إلى ثلاثمائة من مقاتلي القاعدة في بلاده "ربما يخطط بعضهم لشن هجمات على أهداف غربية". وناشد القربي باقي الدول تقديم المزيد من المساعدات لمكافحة "الإرهاب".

 

كيف تنظر إلى التدخل الأميركي في اليمن؟ وهل تعتقد أن هذا التدخل قادر على وقف نشاط القاعدة؟ وهل يصب التعاون الغربي مع الحكومة اليمنية في صالح اليمن والمنطقة؟

_____________________________________

 

عبد الاله حيدر شايع، صحفي متخصص في شؤون الإرهاب

 
كراهية أميركا في اليمن شكلت محور استقطاب لجماعات مسلحة تنطلق من أيديولوجيا ومرجعية إسلامية، فالحركة الشيعية المسلحة في الشمال (الحوثيون) رفعت شعار (الموت لأميركا) فالتف حولها أناس لأنهم يتمنون الموت لأميركا
وتنظيم القاعدة وجه برامجه العسكرية لضرب أهداف أميركية سواء محلية بتدريب ودعم أميركي كقوات مكافحة الإرهاب وقياداتها الأمنية،  أو أميركية خالصة كالسفارة الأميركية وطائرة نورث ويست فوق مطار ديترويت .. وغيرها.

التدخل الأميركي يمنح معركة القاعدة شرعية التي لم تكن تكتسبها إلا بفضل هذا التدخل، فالناس يكادون يجمعون على مخالفة تنظيم القاعدة في ضرب المدن والعواصم الإسلامية والمنشآت المحلية سواء أمنية أو غيرها لكن دخول أميركا على الخط مباشرة في اليمن يقنع شريحة واسعة -خصوصا أوساط القبائل التي تتغلغل فيها القاعدة- بأن معركة القاعدة مغرية وجذابة، وأنها  وتشكل مزيدا من الاستقطاب بسبب الرؤية الجديدة بالتدخل الأميركي أن القاعدة تخوض معركة "العدالة" أو معركة "الكرامة" بسبب الكراهية المتنامية لأميركا.
وهذه الكراهية هي التي تنمو في أوساطها لقاعدة وتمرر مشاريعها في اليمن والمنطقة.
_____________________________________

محمد عمر علي، السودان

 

دخول الولايات المتحدة في اليمن يعني تحويل اليمن إلي بلد ممزق مثل الصومال كما فعلت بالعراق من قبل وربنا ينصر المسلمين المجاهدين.
 
_____________________________________
 

عمر سعيد بلبحيث، مدرس، اليمن

 

التدخل الأميركي والغربي وخاصةً بريطانيا في اليمن والجنوب العربي أمر ضروري كون أميركا على إطلاع تام بظروف اليمن وبريطانيا لها معرفة واسعة بالجنوب العربي الذي رعته لأكثر من 129 سنة، وهذا التدخل ناجح وقادر على وقف نشاط القاعدة وخاصة ًأن الشعب الجنوبي يخوض ثورة سلمية لاستعادة دولته دولة النظام والقانون وفك ارتباطه عن اليمن.  ويرى أن الوحدة مع اليمن هي التي جلبت له القاعدة والإرهاب ؛ فالجنوبيون مستعدون للمساعدة والمشاركة في وقف نشاط القاعدة في المنطقة. أما التعاون الغربي مع الحكومة اليمنية قائم منذ العام 2000 إثر تفجير المدمرة كول ولم يعمل هذا التعاون إلا على تطوير وتوسيع وتوجيه نشاط القاعدة في اليمن من أجل الابتزاز المادي. والحكومة اليمنية والمتشددين معها يرون أن التدخل والتعاون ليس في صالح اليمن بعكس الجنوبيين الذين يؤيدون التدخل والتعاون ويرون أنه يخدم مكافحة الإرهاب والقاعدة وفي صالح الشعب اليمني للتغلب على الفساد عندهم ويعتقدون أنها فرصة لاستعادة دولتهم وتطبيق قراري الأمم المتحدة 924 و931 بهذا الشأن. لأن الغرب وأميركا لا يهمهم بقاء الوحدة بقدر ما يهمهم الأمن والاستقرار الدوليين وهو ما يؤمن به الجنوبيون أيضا.
 
_____________________________________
 

أحمد عثمان محي الدين شوقي، طالب جامعي، باكستان

 

دعني أتساءل, هل أميركا وحلفائها نجحت الحرب مع القاعدة في كل من أفغانستان والعراق والصومال وباكستان, لماذا العراق تمثل أزمة أمام الدول العربية, والصومال في الدول العربية في أفريقيا علي الأقل إن صح القول أليست أفغانستان تخوض في جملة من الفوضى رغم الوجود العسكري الجبار؟ لماذا باكستان النووية خطيرة مع قنبلتها المشروعة دوليا والهند آمنة مستقرة؟ الم تصبح إندونيسيا تخاف من الانفجارات؟ لماذا حماس إرهابيون في نظر واشنطن وتل أبيب وإسرائيل دولة بعينها مشروع?

الواضح هو أن الآن الدور لليمن لزعزعة الاستقرار في امن كل من السعودية والدول الخليج مستفيدين بعناصر قاعدة وآخري استخباراتية في القاعدة  ولن يقف نشاط هده العناصر حتى يتم المشروع الأميركي الذي يغلق السفارات في اليمن خوفا من التهديدات ويستمع التهديدات في باكستان وتبقي السفارات مفتوحة حتى القنصلية الأميركية في بيشاور مفتوحة رغم جملة من التهديدات من قبل طالبان التي تقتل عناصر CIA، أما من ناحية التعاون الغربي للحكومة اليمنية ليس إلا مثل تعاونهم مع العراق.
 
_____________________________________
 

تميم علي العدني، محاسب، اليمن

 

أعترف الرئيس صالح بأن حكم اليمن أشبه ما يكون بالرقص على رؤوس الثعابين. كانت ولا زالت هذه المقولة العمود الفقري في استراتيجة حكم الرئيس والتي ضمنت له حكم اليمن لأكثر من 30 عاما. والآن يبدوا أن قدرة الرئيس اليمني على القفز على رؤوس الثعابين قد ضعفت أو أن الثعابين قد أشتد عودها وبرزت أنيابها فكان لأبد أولاً من التدخل الإقليمي باستدراج الجار السعودي ضد الحوثيين عن طريق استخدام جبل الدخان وبعد ذلك الاتجاه إلى التدويل والاستعانة بالخارج عن طريق تحريك القاعدة لأجل تقعيد الحراك الجنوبي. لكن اللعب مع الكبار سلاح ذو حدين وأحيانا مميت وليس مثل الرقص فوق رؤوس الثعابين.
 
_____________________________________
 

علاء محفوظ الحكيمي، طالب، الصين

 

وجود أميركا خطر كبير على اليمن بينما القاعدة فئة تطالب الحكومة اليمنية بتحسين الأوضاع ومكافحه الفساد والقيام بتصفية كاملة على الخونة العملين للأميركان فاعتقد أن اليمن لا توجد فيها جيش أميركي لذلك استنتج أن ما يحصل باليمن يجب على الأميركان أن لا ينشغلوا بما لا يعنيهم وسوف تتحسن الأوضاع بالقيام على مكافحه الفساد وتطبيق الحكم الإسلامي مثل ما نزلت.
 
_____________________________________
 

صالح عبد الله محمد، طبيب، اليمن

 

في البداية أود إيضاح أن التنظيمات الإرهابية في اليمن مثل الحوثيين والقاعدة هي من صنع نظام علي صالح فهو من كان يدعمهم ولا يزال يدعم القاعدة لولا الضغوط الأميركية, وذلك لاستخدامهم ضد خصومه وكذلك من اجل ابتزاز الدول المجاورة والغربية. في اعتقادي أن تدخل أميركا لا يصب في مصلحة اليمن لعدة أسباب منها استخدام النظام لهذا الدعم لتصفية حساباته مع خصومه بدعوى أنهم من القاعدة. ثانيا أن ذلك من شأنه أن يؤجج الكراهية لأميركا ويزيد شعبية القاعدة خصوصا في حال وقوع ضحايا مدنيين. الحل يكمن في تغيير النظام وترك حرية الاختيار للشعب اليمني ومن ثم دعمه اقتصاديا فسيرى العالم ذهاب القاعدة من اليمن. إما أن تضع أميركا يدها في يد الطاغية فهذا كمن يصب الزيت على النار وطريق نحو أفغانستان جديدة.
 
_____________________________________
 

رشاد قاسم أحمد، اليمن

 

أميركا لن تتدخل بقواتها إلى اليمن لأنها ليست على استعداد لتكرر الخطأ كما هو حاصل اليوم في أفغانستان والعراق، وكذلك أميركا تشعر بعدم الثقة بالنظام باعتباره ليس بجاد في مكافحة الإرهاب حيث وانه سبق وان حصل على دعم من قبل الولايات المتحدة الأميركية وإن كان محدود على محاربة الإرهاب بل أميركا ستحاول وبحذر شديد التعاون مع النظام اليمني ويشمل هذا التعاون في توفير المعلومات عن أماكن وجود الإرهاب ووجود قوات صغيرة لتدريب القوات اليمنية في محاربة الإرهاب، والدعم المالي تحت إشرافها على اعتبار أن الخلايا الإرهابية الرئيسة تتواجد في المحافظات الشمالية مستفيدة من الفقر والجهل والتشدد الديني المسيطر على القبيلة في الشمال، والذي كان الممول الأكبر في إعداد المعسكرات المجاهدين وتصديرهم إلى أفغانستان لمحاربة السوفيت.
 
_____________________________________
 

مبارك سالم عيشان، طالب، اليمن

 

عشرون عاما مضت على توقيع اتفاقية وحدة الشراكة الاندماجية السلمية بين شطري اليمن و بالعودة إلى هذا الوصف فإنه:

1/ لا اتفاق يبدوا بين الفصائل المختلفة من سلطة ومعارضة وجنوبيون وحوثيون وحديثا القاعدة.

2/ لا وحدة حقيقية للأرض والإنسان اليمني وما هو موجود هو صورة شكلية لسلطة كرتونية تحكم مساحة جغرافية بقوة المكر والسلاح والأحداث المتعاقبة كفيلة ببيان هذا.

3/لا شراكة بين الطرفين حيث أن الشمال ينظر للجنوب بمنظور الغنيمة والقيد ويعامله بهذا والمواطن البسيط في شمال اليمن وجنوبه لا يرى شيء من خيرات وثروات هذا الوطن الموحد على عكس ما يجده المحسوبين على الطبقة الحاكمة.

4/ لا اندماج في الواقع بين الشطرين مع ازدياد حدة مطالب الجنوبيين بفك الارتباط واستعادة دولتهم.

5/ لا سلم اجتماعي في اليمن مع تصاعد دخان الحرب في شمال اليمن وانتقال هذه العدوى إلى الجنوب وتلازم هذا مع إفلاس النظام القائم في بناء حوار جاد وفعال بين مختلف مكونات اليمن.

لا توافق لا وحدة لا شراكة لا اندماج لا سلم اجتماعي هذا هو الوصف الحقيقي لمشكلة اليمن.
 
_____________________________________
 

عبد السلام المهلل، مصمم جرافيكس، اليمن

 

الحوثيون - القاعدة -هم سبب رئيسي للتدخل الأميركي في اليمن نحن بلد فقير جدا والاقتصاد اليمني في الهاوية نريد استقرار تطور أصبح العالم ينشغل بالاقتصاد وغيرة ونحن في اليمن من حرب إلى حرب يكفي هراء وشعارات كاذبة يكفي مذهبية يجب أن نفكر في المستقبل نحن العرب ضعفاء في الحقيقة يجب أن نسلك سلوك اليابان بعد الحرب من الآن لأنه لا جدوى من ذلك أقولها للقاعدة وكذلك للمد الشيعي التي تعمل على نشر الفوضى في البلاد العربية وأصبحت سبب المشاكل في الوطن العربي والتي أصبحت سبب رئيسي للتدخل الأجنبي في اليمن.
 
_____________________________________

جاك عبدالحميد نعمان، الولايات المتحدة الأميركية

ليس من المهزلات في طبيعة السياسة الخارجية الأميركية ان تنجذب، وترضخ لاشعة الارهاب المتمثلة في بلطجة القبيلة والعسكر في الجزيرة العربية دون وعي. ولطالما هناك حرب، دمار وخراب يرضي نزعة العنف كان هناك توسع اسي لارباح الرساميل في العالم ولا ضرر في نصب العداء ضد الدين تارة وارادة الشعوب تارة آخرى. مكنة الحرب المربحه تمنح واضيعي الفكر الغربي ووكلائهم التنعم في اجازات الغيبوبة حتى الثمالة على حساب امكانية قمع الحريات الثورية في العالم وبسهولة كما هو الحال في المدن الكبرى عبرالتجويع الفكري والنفسي وارباك السكان في الكد والعمل من اجل التسابق على اقتناء اخر صرخات موضاء المستهلكات والكماليات ان حالفهم الحظ. والاهزل من ذلك تصديق المشاهد العربي لنفس السيناريو المتكرر.

مؤخرا وكل يوم يظهر لنا في افغانستان كما في العراق وفلسطين والصومال وبلدان اسيوية شتى يثبت لنا الانسان بانه عند مستوى التحدي لروبات الدمار. على مرء وسمع الجميع نرئ شبيبة تنتحر كل يوم لتنطلق بروحها نحو السماء مرة من اجل تتحرر الروح من الاستبداد، ومرة اخرى من اجل الجنة وثالثة من اجل التضحية والخلود كل على هواة ومعتقدة.

في اليمن الانسان اليمني رغم ظرافته وحصافته المتواضعه بل وتجلده امام الارباب وكلاء الاستبداد نجد الانسان اليمني في صمته وابتسامته رغم فقرة وجوعه يتفوق عن جيرانه الاثرياء في الجزيرة العربية بفطنته وحواسه بحكم تجاربه الثورية على مدى الاربعين السنة الماضية ضد الحكم الملكي والاستعمار البريطاني في الستينيات وضد الحكم العسكري والقبلي منذ التسعينيات. ورغم تشرذم وفزع نفسه فجاءة بسبب هلع وولع وجشع عقلائة وجيرانه في المرح والترح وتجويعه بل واحراقة نحن على وشك ان نرى نوع جديد من الاقتناع الذاتي في ان ممارسة حق الذات من اجل البقاء والعيش والحياة في سعادة و استقرار تدعوه نحو الانطلاق.

_____________________________________

جمال ناصر الكندي، مدير، الكويت

الواضح أننا لازلنا نسأل الأسئلة الخاطئة والمهم أننا نعرف من بعد اليمن، فدخول القوات الأميركية اليمن آت لا محالة والأسباب كثيرة منها:

1/ حاجة الحكومة لغطاء لتصفية العناصر الغير مرغوب بها بحجة القاعدة والحوثيين

2/ تخويف الشباب من قيامهم بأي نوع من الطموح لتغير الوضع الحالي والبقاء خانعين دون حول ولا قوة

3/ وضع ذريعة امام البنك الدولي لأسباب تردي أوضاع الفرد ودخله حيث من المفروض لبقاء المساعدات لليمن أن يظهر ذلك على الشعب

4/ اعتقاد الحكومة بأن هذا الخيار سيحميها من الإنفصال في حين أن هذا سيكون هو العنصر المقوي للإنفصال وليس لدولتين ولكن لدويلات

5/ اكمال الطوق على الجزيرة ومحاصرة الدولة التي الا الآن تطبق القوانين الإسلامية وهي السعودية وبدأ التخطيط لإستكمال تغييرها.

_____________________________________

تامر إبراهيم هاشم، باحث، مصر

نحن أمام ثلاث عناوين رئيسة التدخل الأميركى وتنظيم القاعدة واليمن:

بالنسبة للتدخل الأميركى فمن الصعوبة بمكان أن تتدخل واشنطن بشكل عسكرى مباشر على الأرض فالقدرات العسكرية لها لاتتحمل فتح جبهة جديدة كما أن إدارة الرئيس أوباما لا تستطيع تحمل العبىء السياسى لهذا التدخل خاصة فى ظل تأخر المردود الإيجابى لبرنامجه الإقتصادى.

بالنسبة لتنظيم القاعدة فقد إستطاع ببراعة توظيف نقاط الضعف الأميركية والغربية من غوانتناموا وأبوغريب وسجون سرية وتردى الأوضاع الشامل فى العالم العربى من أجل تجنيد الكفاءات والتى لا تحتاج وقت طويل فى التدريب على المهام التى ستوكل إليها، أيضا بساطة ووضوح المعتقد والثورة التكنولوجية أكسب التنظيم سمة العالمية. وبالإجمال فإن إستمرار تلك العوامل تعنى إستمرار التنظيم.

بالنسبة لليمن فهى تتمتع بسمات المجتمع القبلى من أن تكون دولة عصرية ، تعانى من العديد من الأزمات التى تقود إلى الإنقسام الأمر الذى يشجع على نشأة ونمو التنظيمات الراديكالية.

ومن ثم فالتدخل الأميركى سيكون محدودا وأن الدور الرئيس سيكون على الحكومة اليمنية والتى يتحتم عليها إيجاد حلول للعديد من الأزمات والمشكلات قبل القضاء على التنظيم، فى نفس الوقت يتحتم على واشنطن تعديل هدفها الإستراتيجى من القضاء على التنظيم إلى تحجيمه.

_____________________________________

محمد مازن زكريا، لبنان

أظن وبرأيي الشخصي أن القاعدة هي مسمار جحا الذي يسمح لدخول القوات الأميركية لأي بلد مسلم لأن التنظيم يجتذب المسلمين فقط، وإن أي برنامج إسلامي نظيف سوف ينفذ بنود الوصايا العشر في المعارك فلا يقتل المدنيين البرياء ولا يقتل من لا يحمل سلاحا مما يدل على أن رؤوس التنظيم هم ممن ينفذون خطة أميركية إمبريالية في المنطقة والله أعلم. أنا ضد الدخول الأميركي إلى أي بلد في العالم.

_____________________________________

صالح عبد الله اليزيدي, طالب، اليمن

رغم تعاظم وتكاثف الاهتمام الدولي الغربي وخصوصا الأميركي في اليمن, وتزاحم القوات الغربية في خليج عدن بحجة منع القرصنة المختلقة- في اعتقادي- والمسيرة غربيا فإن الولايات المتحدة ستتحاشى الدخول العسكري المباشر في اليمن إلا من طلعات جوية بسيطة تعد نتاج عمل استخباراتي مكثف كما حدث مؤخرا في المحفد بأبين, وستكتفي بمعالجة المشاكل المستعصية في أفغانستان وباكستان والتي كادت تؤدي إلى انهيار القوات العسكرية الأميركية في تلك البلدان. ومن أهم تلك المشاكل التجاوب العكسي للمواطنين الأفغان مع الجيش الأميركي جعل مهماتهم الاستخباراتية شبة مستعصية في ذلك البلد, ولهذا فهي ستستغل الجيش اليمني فقط في الحصول على المعلومات الاستخباراتية والإحكام الأمني على تنظيم القاعدة, وليس في تنفيذ عمليات عسكرية موسعة ضدها, ولهذا فإن الدعم الأميركي للجيش اليمني الذي تحدث عنه الرئيس أوباما يقتصر ويتركز في الدعم التكنولوجي والاستخباراتي لمساندة الجيش في الحصول على المعلومات السرية للقاعدة ونشاطها. وتعد حادثة النيجيري الذي حاول تفجير طائرة أميركية التي -على حسب قراءتي- قد تم اكتشافها من قبل الاستخبارات الأميركية قبل الحادث وتم إفشالها بطريقة ما، وليست سوى مناورة لشد الانتباه للقاعدة في اليمن واختلاق الأعذار لأجل تكثيف الهجمات على القاعدة في اليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة