كاسترو يسخر من تشكيك الـCIA في حالته الصحية   
الجمعة 1426/10/16 هـ - الموافق 18/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)

فيدل كاسترو أكد أن صحته أفضل من أي وقت مضى (الفرنسية) 
سخر الرئيس الكوبي فيدل كاسترو من تقييم وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) له بأنه مصاب بمرض الشلل الرعاش، معتبرا أنه محض اختلاق من أعدائه الأميركيين الذي يتمنون له الموت.

وقال كاسترو (79 عاما) الذي تحدث لأكثر من خمس ساعات وهو واقف مع طلاب جامعة هافانا إن أعداءه العقائديين منذ زمن في واشنطن ينتظرون سماع نبأ وفاته، وأضاف "لقد قتلوني مرات عدة"، في إشارة إلى شائعات متكررة بشأن صحته مصدرها الولايات المتحدة، خاصة الجالية الكوبية المناهضة للشيوعية في المنفى.

ومزح كاسترو في الكلمة التي ألقاه بمناسبة الذكرى السنوية الـ60 لبدئه دراسته الجامعية قائلا "إنهم يقتلوني يوميا، حين أموت حقا لن يصدق أحد".

وأكد أنه إن أصيب بالشلل الرعاش فلن يهتم، مشيرا إلى أن بابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولس الثاني أصيب بهذا المرض وأمضى سنوات في سفر بأنحاء العالم.

وأكد الزعيم الكوبي الذي كان هدفا لمحاولات اغتيال نفذتها "سي.آي.إيه" بعد توليه السلطة في ثورة يسارية عام 1959، أنه يتعافي حاليا من سقوطه في أكتوبر/ تشرين الأول 2004، حيث كسرت ذراعه اليمنى، مشيرا إلى أنه يعمل يوميا ساعات أطول من ذي قبل.

وكان مسؤول في واشنطن قد قال أول أمس الأربعاء إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية خلصت إلى أن كاسترو مُصاب بمرض الشلل الرعاش "باركنسون" ويجد صعوبة في القيام بواجباته الرئاسية مع تدهور حالته.

وأضاف المسؤول أن التقييم الذي اكتمل في الأشهر الأخيرة يفيد أن المرض غير المميت وإن كان يوهن المصاب به تقدم لدى كاسترو بدرجة كافية لتبرير طرح أسئلة بين واضعي السياسة الأميركيين بشأن مستقبل كوبا الشيوعية في السنوات المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة