موريتانيا تحقق مع قادة المعارضة حول الانقلابات   
الثلاثاء 20/9/1425 هـ - الموافق 2/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:14 (مكة المكرمة)، 15:14 (غرينتش)
ولد داداه ضمن القادة الملاحقين لصلاتهم المحتملة بمحاولة قلب نظام الحكم (أرشيف)
فتحت السلطات الموريتانية تحقيقا مع عدد من قادة المعارضة بشأن المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي.
 
واستدعى قاضي التحقيق عددا من قادة المعارضة الموريتانية للنظر في صلاتهم المحتملة بتنظيم (فرسان التغيير) المسلح المتهم بقيادة المحاولة الانقلابية المذكورة ومحاولات سابقة كانت أبرزها محاولة يونيو/حزيران 2003 .
 
وأفاد مراسل الجزيرة في نواكشوط بأن المطلوبين للتحقيق هم زعيم حزب تكتل قوى المعارضة أحمد ولد داداه والرئيس الموريتاني الأسبق محمد خونه ولد هيداله، إضافة إلى أبرز قادة المعارضة في البلاد الشيخ ولد حرمة.
 
وقد نفى ولد حرمة في اتصال هاتفي مع الجزيرة أي علاقة بتنظيم (فرسان التغيير) الذي كان يتزعمه الرائد صالح ولد حننه الذي ألقي عليه القبض قبل أسابيع بالقرب من الحدود مع السينغال.
 
وأكد ولد حرمة أن الحوار السياسي والوئام الوطني هو السبيل الأمثل للخروج بالبلاد من المأزق السياسي الذي تعيشه. وانتقد النظرة الأمنية التي تتعامل بها السلطات الموريتانية مع الأزمة السياسية التي تعرفها البلاد والتي تأججت على خلفية محاولات انقلابية عدة.
 
أبو غريب موريتانيا
من جهة أخرى تحدث المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان عن التعذيب الذي تمارسه السلطات الموريتانية بحق المعتقلين العسكريين والمدنيين في سجن واد الناقة (50 كلم شرقي نواكشوط).
 
وتحدث المرصد في بيان بعنوان "سجن أبو غريب" الموريتاني عن صور لحالات تعذيب التقطت خفية لمعتقلين وهم تحت التعذيب في السجون الموريتانية، وقال المرصد إن المعتقلين الذي التقطت صورهم ألقي عليهم القبض بتهمة التواطؤ مع ولد حننه.
 
كما أشار المرصد إلى أنه جمع شهادات من المحامين الذي زاروا المعتقلين تفيد بأن آثار "التعذيب الوحشي" بادية عليهم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة