الخرطوم تكشف مخبأ ثانيا للأسلحة وتتهم حزب الترابي   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

تصاعد اتهامات الحكومة لحزب الترابي تتزامن مع تعقد أزمة دارفور (الفرنسية- أرشيف)
أعلنت السلطات السودانية أنها عثرت على مخبأ جديد للأسلحة في قرية تقع جنوب الخرطوم بعد ثلاثة أيام من مصادرتها أسلحة شمال العاصمة خبأها بحسب هذه السلطات أعضاء في المؤتمر الشعبي الإسلامي المعارض.


وقالت وكالة الأنباء السودانية إنه عثر في المخبأ الجديد على أسلحة مماثلة لتلك التي تم العثور عليها الجمعة الماضية ومنها 100 رشاش كلاشينكوف و 10 مسدسات وخمس قاذفات صواريخ مضادة للدبابات "آر.بي.جي".

واقتحمت قوات الأمن منزلا في القرية بعد أن تلقت معلومات حول ما وصفته بتحركات مشبوهة. وبحسب بيان لوزارة الداخلية السودانية فإن عضوا في حزب المؤتمر خبأ هذه الأسلحة بالتواطؤ مع عضوين آخرين من الحزب.

يأتي هذا التطور بعد أقل من أسبوع على اعتقال أجهزة الأمن 33 عضوا من حزب المؤتمر الشعبي بتهمة التآمر لتنفيذ عمليات تخريبية في البلاد.

اتهامات مقابلة
بالمقابل اتهم مسؤول بارز في حزب المؤتمر السلطات السودانية باعتقال وتعذيب أعضاء في الحزب خلال ما وصفها بحملة القمع التي شنتها الحكومة بحثا عن المتمردين في إقليم دارفور غربي البلاد.

وقال عوض بابكر مساعد زعيم الحزب المؤتمر حسن الترابي إن مسؤولين اثنين بالحزب عذبا على أيدي السلطات الحكومية.

وأوضح بابكر أن رجلا تعرض للضرب والتعذيب ثم أطلق سراحه في حين أدخل رجل آخر إلى الرعاية المركزة بأحد المستشفيات بعد أن فقد وعيه نتيجة التعذيب.

وكان بابكر قال السبت إن شمس الدين إدريس (25 عاما) لقي حتفه بعد إصابته بتلف في المخ وهو في السجن نتيجة التعذيب على أيدي قوات الأمن وهو ما نفته وزارة الداخلية السودانية.

من جهته قال مسؤول آخر بحزب المؤتمر طلب عدم الكشف عن اسمه إن السلطات اعتقلت أعضاء حركة العدل والمساواة وقامت بتعذيبهم بواسطة الصدمات الكهربائية والضرب لانتزاع اعترافات منهم.

يذكر أن الدكتور حسن الترابي رهن الإقامة الجبرية لاتهامه بإثارة التوترات القبلية وبضلوع حزبه في التمرد بإقليم دارفور غربي البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة