قضاء زيمبابوي يبت اليوم بشأن نشر نتائج الانتخابات   
الاثنين 1429/4/2 هـ - الموافق 7/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:12 (مكة المكرمة)، 6:12 (غرينتش)

أنصار الحزب الحاكم يتظاهرون في هراري لرفع معنوياتهم  (رويترز-أرشيف)

يترقب الخصوم السياسيون في زيمبابوي اليوم صدور قرار من إحدى محاكم العاصمة هراري بشأن ما إذا كان من صلاحية القضاء إصدار أمر بنشر نتائج الانتخابات الرئاسية التي لم تعلن بعد رغم مرور ثمانية أيام على إجرائها.

وقدمت المعارضة مراجعة أمام المحكمة للحصول على قرار قضائي بنشر فوري لنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 29 مارس/آذار الماضي.

وطالب حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض في جلسة عقدت الأحد بنشر فوري لنتائج الاقتراع الرئاسي.

وقال محامي المعارضة إنه "تم نشر نتائج الانتخابات الرئاسية خارج مراكز الانتخاب في كل دائرة، وكانت متوفرة منذ 30 مارس/آذار".

وتقول الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة إن الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي يريد تأخير النتائج لمساعدته في إيجاد مخرج من أكبر أزمة يواجهها في حكمه المستمر منذ 28 عاما، وطلبت الحركة من المحكمة العليا إجبار السلطات على إعلان النتائج.

لكن المحكمة العليا أرجأت مرتين النظر في طلب المعارضة لفرض إعلان فوري لنتائج انتخابات الرئاسة، وبررت موقفها بأنها في حاجة لمزيد من الوقت للنظر في المسألة.

وبعد جلسة أمس استمرت لما يقرب من أربع ساعات رفع قاضي المحكمة العليا تينداي أوتشينا الجلسة للنظر في دفع اللجنة الانتخابية بعدم ولايته.

إستراتيجية موغابي 
وتشير تقديرات الحزب الحاكم ومراقبون مستقلون إلى فوز زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي في انتخابات الرئاسة، لكن سيتحتم عليه خوض جولة إعادة لعدم فوزه بالأغلبية المطلقة.

وتنص اللوائح الانتخابية على ضرورة عقد جولة الإعادة بعد ثلاثة أسابيع من إعلان النتائج، ما يعني أنه كلما طال أمد التأخير كلما كان أمام موغابي المزيد من الوقت لإعادة تنظيم صفوفه.

ورفضت المعارضة أيضا طلب الحزب الحاكم إعادة فرز الأصوات في الانتخابات النيابية، ووصفته بأنه غير مشروع ولا يستند إلى أي أساس.

وقال مراقبون إن إستراتيجية موغابي تتضمن تقديم طعون قانونية ضد بعض النتائج البرلمانية، وحشد مليشيا موالية للحكومة قبل جولة إعادة محتملة.

وأدت عودة ظهور قدامى المحاربين إلى الواجهة لزيادة المخاوف من أن يحاول أنصار موغابي ترهيب خصومهم قبل جولة الإعادة.

وتواجه حكومة موغابي اتهامات واسعة من قبل الغرب بسرقة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقة، وترى واشنطن أن إبعاد موغابي عن السلطة ضروري لإعادة بناء اقتصاد زيمبابوي المدمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة