استمرار الهجمات بالعراق وبدء مفاوضات تشكيل الحكومة   
الأحد 1427/1/20 هـ - الموافق 19/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:07 (مكة المكرمة)، 4:07 (غرينتش)

الجيش الأميركي فقد أحد جنوده في انفجار قنبلة ببغداد (رويترز)

تواصلت في الساعات الـ24 الماضية الهجمات والتفجيرات في العراق واستهدفت في معظمها القوات الأميركية والقوات الأمنية العراقية مخلفة المزيد من القتلى في صفوفها.

ففي العاصمة بغداد قتل جندي أميركي في انفجار عبوة ناسفة وضعت على جانب طريق بالمركبة التي كان على متنها قرب ملعب الشعب الدولي.

وفي بغداد أيضا قتل خمسة من رجال الشرطة بينهم ضابط وثلاثة مدنيين عراقيين في هجوم مسلح وانفجارين منفصلين استهدفا دورية للشرطة شرقي المدينة، كما قتل رجلا شرطة بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للشرطة في تقاطع عقبة بن نافع كانت تقل مدير شرطة الكرادة العميد كريم مريوش الذي لم يصب في الحادث.

وفي حي الدورة قتل الجيش الأميركي ثلاثة مسلحين كانوا يحاولون زرع عبوات ناسفة على جانب الطرق هناك. كما قتل عشرة عراقيين على الأقل في هجمات ومواجهات متفرقة في العاصمة العراقية.

وإلى الجنوب من بغداد أصيب أربعة من عناصر الشرطة في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة قرب محكمة المحمودية.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل ضابط شرطة وأصيب جندي بجروح في هجوم مسلح شنه مجهولون. كما قتل مدني عراقي في انفجار قنبلة في المدينة نفسها ومدني آخر في انفجار مماثل في تكريت.

خطف وإفراج
وفي عودة لافتة لمسلسل الاختطافات قال مسؤول بوزارة الخارجية المقدونية إن مقدونيين يعملان لحساب شركة نظافة ألمانية خطفا بالقرب من مدينة البصرة جنوب العراق، ويطالب الخاطفون بفدية لإطلاق سراحهما، مشيرا إلى أن هناك مفاوضات جارية بين الشركة والخاطفين.

"
 القوات الأميركية تعلن الإفراج عن نحو 430 معتقلا لديها في العراق في الأيام الأخيرة
"
وحسب أحد العاملين في الشركة التي يعمل بها المقدونيان، فإن الخاطفين طالبوا بفدية قدرها مليون دولار مقابل الإفراج عن الرهينتين.

وقد فقد الرجلان الخميس الماضي خلال تجوالهما في محافظة البصرة، وقد شرعت قوات الأمن منذ ذلك التاريخ في البحث عنهما في المدينة وضواحيها.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه القوات الأميركية في بيان الإفراج عن نحو 430 معتقلا لديها في العراق في الأيام الأخيرة.

برنامج الحكومة
وفي الشأن السياسي أعلن القيادي الكردي محمود عثمان عن بدء مناقشة برنامج عمل الحكومة العراقية المقبلة بين قائمتي التحالف الكردستاني والائتلاف الموحد الشيعية.

مصير كركوك يتصدر اهتمامات القادة الأكراد في مفاوضات تشكيل الحكومة (الفرنسية)
وقال عثمان إن القائمة الشيعية قدمت 24 فقرة رئيسية وأضاف لها الأكراد ثلاث فقرات أخرى تضمنت وضع آلية لمعالجة قضية كركوك والإسراع بإعادة المهجرين من الأكراد إلى المدينة وإعادة رسم الحدود الإدارية لمحافظة التأميم والتي مركزها كركوك ليتم بعد ذلك إجراء استفتاء شعبي حول عائدية المحافظة لإقليم كردستان.

وفيما يتعلق بالوضع الأمني, أكد عثمان أن الفقرات الرئيسية للبرنامج تركز على وضع جدول زمني لجاهزية قوات الأمن العراقية للعمل على خروج قوات الاحتلال عند الانتهاء من ذلك.

وعن توزيع المناصب السيادية في تشكيلة الحكومة القادمة, أكد عثمان أن التحالف سوف يحصل على منصب رئيس الجمهورية وأحد نواب رئيس الوزراء ووزارة سيادية ووزارة خدمية، دون تحديد الوزارات التي ستعطى لهم.

يذكر أن قائمة التحالف الكردستاني قد حصلت على 53 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول الماضي فيما حصلت القائمة الشيعية على 128 مقعدا.

وبهدف الحصول على قرار مجلس النواب العراقي القادم بتشكيل الحكومة يتوجب على القائمة الشيعية التحالف مع قائمة أخرى لضمان الوصول إلى نصف زائد واحد من عدد مقاعد مجلس النواب البالغة 275 مقعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة