الأمن السعودي يطارد مسلحين قرب الطائف   
الثلاثاء 1425/4/12 هـ - الموافق 1/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السلطات السعودية عززت إجراءات الأمن بعد أحداث الخبر (الفرنسية)

تبادلت قوات الأمن السعودية إطلاق النار مع مسلحين في منطقة الهَدا قرب الطائف غربي المملكة. وقالت مصادر أمنية في الطائف إن الشرطة كانت تطارد مشتبها في قيامهما بإطلاق النار على دورية للأمن قرب مكة المكرمة التي تبعد عن الطائف نحو 50 كلم.

وأضاف المصدر أن البحث عن المشتبه بهما يجري باستخدام طائرات مروحية، حيث تقوم قوات الأمن بعملية تمشيط واسعة للمنطقة التي فر إليها المسلحان.

وقال الصحفي السعودي في الطائف عطا الله الجعيد للجزيرة إن قوات الأمن بعد الحادث أغلقت جميع الطرق والمنافذ المؤدية إلى الهدا والمنطقة التي فر إليها المسلحان.

ولم يتضح بعد إن كان إطلاق النار في الطائف يمت بصلة إلى الأحداث التي وقعت مطلع الأسبوع بمدينة الخبر شرقي المملكة، حيث ما زالت قوات الأمن تطارد ثلاثة من أصل أربعة مسلحين نفذوا الهجوم الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا 19 منهم أجانب.

وقال الشهود إن الأمن السعودي يقوم بعمليات بحث واسعة النطاق في أحد الأحياء السكنية بالدمام، حيث يعتقد أن المسلحين الثلاثة تمكنوا من الاحتماء بأحد المباني بعد استيلائهم على سيارة مدنية استبدلوا بها سيارة كانوا يستقلونها ليتواروا عن الأنظار.

اتهامات للأمن
من جانبها قالت صحيفة تايمز البريطانية نقلا عن شاهد عيان إن قوات الأمن السعودية التي أنهت الأحد عملية احتجاز رهائن أجانب بالخبر، سمحت لثلاثة من المهاجمين بالرحيل مقابل الإفراج عن الرهائن.

الأمن مستمر في مطاردة المسلحين الفارين (الفرنسية)
ونقلت الصحيفة البريطانية عن أحد العاملين في المبنى أنه تم التوصل إلى نوع من الاتفاق وإن كان بعض الرهائن قد قتلوا، وأضافت أن قوات الأمن رفضت أولا عرض المهاجمين ثم غيرت رأيها على ما يبدو.

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت الأحد اعتقال زعيم المجموعة الخاطفة, وقالت إن الأفراد الثلاثة الآخرين في المجموعة فروا ويجري البحث عنهم.

من جانبه أكد العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز تصميم بلاده على محاربة ما سماه الإرهاب، مشيرا إلى أن الهجمات التي تشن في الأراضي السعودية وآخرها ما حدث في الخبر لن تنال من المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الملك فهد تأكيده أثناء اجتماع مجلس الوزراء السعودي أن المملكة ستتصدى بقوة لكل من يريد النيل من أمنها واستقرارها، مشددا على الدور المهم للمواطن في التعاون مع الجهات المختصة للتصدي لهذه الفئة وعدم التستر عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة