زعيم جبهة مورو: جماعة "أبو سياف" ليست إرهابية   
الأحد 1429/12/10 هـ - الموافق 7/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)
إبراهيم: حركة "أبو سياف" تدافع عن الحقوق المشروعة للمسلمين في الفلبين (الجزيرة نت)

عبد الله آدم-الجزيرة نت
 
اعتبر زعيم جبهة تحرير مورو الإسلامية الحاج مراد إبراهيم أن جماعة "أبو سياف" ليست إرهابية رغم التصنيف الأميركي لها مشيرا إلى أن الحركة تدافع عن الحقوق المشروعة للمسلمين في الفلبين رغم أنه لا يوافق على وسائلها لتحقيق ذلك.
 
واتهم الحاج مراد -في حوار مع الجزيرة نت- الحكومة الفلبينية بعدم الجدية في تحقيق السلام بجنوب البلاد بعد أن رفضت في سبتمبر/أيلول الماضي بقرار من المحكمة العليا اتفاق سلام جرى التفاوض بشأنه على مدى 11 عاما رغم أنها وقعت عليه بالأحرف الأولى في ماليزيا.
 
وأثنى زعيم مورو على اتفاق السلام وقال إن الحركة تعتبره مخرجا مناسبا وحلا سياسيا لـمشكلة جنوب الفلبين كان يمكن أن يؤدي للاستقرار والتنمية بالمنطقة التي قال إنها تعاني الإهمال والتخلف.
 
كما قلل من تهديدات الحكومة في مانيلا بتسليح غير المسلمين في جنوب الفلبين، وقال إن مثل هذه العملية يمكن أن تقود لحرب أهلية مؤكدا أن حركته ستضغط بكل الوسائل بما فيها العسكرية لإجبار مانيلا على توقيع الاتفاق مبديا رفضه لإعادة التفاوض على بنوده حسب ما اقترحته الحكومة.
 
وبشأن الدعم المادي من العالمين العربي والإسلامي أبدى الحاج مراد أسفه لعدم حصول مورو على أي دعم مادي من هذين العالمين يضاف للدعم السياسي الذي حصلت عليه معتبرا أن السبب هو الخشية من اتهام هذه الدول بدعم الإرهاب. وأكد أن حركة مورو تدافع عن حقوق المسلمين في الفلبين وليست حركة إرهابية.
 
وأضاف الحاج مراد "سنحاول في تحركاتنا القادمة إقناع العالمين العربي والإسلامي بضرورة دعمنا ماديا، على الأقل من أجل تنمية مناطقنا الشديدة التخلف".
 
لدى مورو حسب زعيمها أكثر من مائة ألف مقاتل متدرب جميعهم من مندناو وللحركة مئات المعسكرات في كل أنحاء مندناو. والحركة كما يقول الحاج مراد مسلحة بشكل جيد وهي تشتري السلاح من السوق السوداء ومن جنود الحكومة خلال المعارك، ولها مصانع تقليدية محلية للأسلحة والذخيرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة