مقتل ثلاثين من حزب الله والنظام بالزبداني   
الجمعة 1436/11/28 هـ - الموافق 11/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)

قالت جبهة النصرة إنها تمكنت من قتل ثلاثين عنصرا من قوات النظام وحزب الله اللبناني بمدينة الزبداني بالريف الغربي للعاصمة السورية دمشق، بينما أعلن "جيش الإسلام" عملية واسعة للسيطرة على منطقة تل كردي في الغوطة الشرقية.

وقالت مصادر الجبهة إن العملية تمت بعد اقتحام مقاتليها لحاجز كرم العلالي في بلدة بلودان في ريف دمشق للمرة الثانية، إضافة إلى تدمير حاجز موزة بمنطقة الزبداني. في حين قصفت قوات النظام مواقع المعارضة بالدبابات والمدافع والصواريخ.

وتحاول قوات النظام السوري مدعومة بمليشيات حزب الله اللبناني السيطرة على مدينة الزبداني بريف دمشق منذ نحو شهرين.

من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أربعة  قتلى من المعارضة المسلحة قتلوا في الاشتباكات المستمرة إثر هجوم شنوه على حواجز لحزب الله والفرقة الرابعة عند الأطراف الشمالية الشرقية.

ومن جهة أخرى، أفادت مصادر تابعة لجيش الإسلام -أحد فصائل المعارضة السورية- بأن الجيش بدأ عملية عسكرية وصفها بالنوعية تهدف للسيطرة على منطقة "تل كردي" وسجن النساء في "عدرا كردي" بالغوطة الشرقية لريف دمشق.

وقال "جيش الإسلام" في بيان له إنه تمكن من السيطرة على عدة نقاط في تل كردي وخط الدفاع الأول لسجن النساء والمسجد الذي تتمركز فيه.

وفي دير الزور، تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها وبين تنظيم الدولة الإسلامية إثر هجوم عنيف وواسع نفذه التنظيم على عدة محاور بالمدينة، كما يشهد محيط مطار دير الزور العسكري منذ أمس هجوما عنيفا من قبل التنظيم تمكن خلاله من السيطرة على المبنى الأبيض وكتيبة الصواريخ.

وقال التنظيم إن مسلحيه تمكنوا من قتل أكثر من 94 من قوات النظام -بينهم ضابط- في معارك للسيطرة على المطار الذي يعد أكبر مواقع النظام العسكرية شرقي البلاد.

وفي محافظة درعا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تجدد الاشتباكات العنيفة بين لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم الدولة من جهة، وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفصائل مساندة لها في محيط سد كوكب وسد سحم في ريف درعا الغربي، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة