واشنطن مصممة على الدرع الصاروخية رغم معارضة موسكو   
السبت 1428/5/10 هـ - الموافق 26/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:02 (مكة المكرمة)، 18:02 (غرينتش)

وزير الدفاع الأميركي زار موسكو في محاولة لتهدئة مخاوفها من الدرع الصاروخية (الفرنسية-أرشيف)

أكدت الولايات المتحدة أنها مصممة على مواصلة نصب الدرع المضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية، رغم الاعتراضات الروسية الشديدة.

وقال دانيال فاتا -مساعد وزيرة الدفاع الأميركية للشؤون السياسية في أوروبا وحلف الأطلسي- أمام مجلس نواب حلف الأطلسي، المنعقد بجزيرة ماديرا البرتغالية "لن يكون هناك فيتو روسي على هذا النظام. سنواصل إقامة هذا النظام الذي يهدف إلى مواجهة ما نعتبره تهديدا متزايدا".

وحاول المسؤول الأميركي طمأنة الروس مؤكدا أن الولايات المتحدة تعتبر التهديد الرئيسي بالنسبة لها، هو إيران وأبحاثها التكنولوجية في مجال الصواريخ البالستية، مشددا على أن الدرع الصاروخية لا تشكل تهديدا لروسيا، ولا يمكنها الوصول إلى الصواريخ الروسية، ولا تبطل قدرة ردعها.

وتسعى الولايات المتحدة إلى نصب عشرة أجهزة معترضة للصواريخ في بولندا ورادارا شديد الحساسية في جمهورية التشيك في إطار مشروعها لإقامة درع صاروخية.

وتقول واشنطن إن هذه الدرع تهدف إلى اعتراض هجمات صاروخية محتمل أن يتم إطلاقها من الشرق الأوسط، في حين ترى روسيا في هذه التجهيزات تهديدا لأمنها.

يذكر أن إيران لا تمتلك حاليا إلا صواريخ متوسطة المدى، من طراز شهاب 3 القادرة على إصابة أهداف في تركيا وإسرائيل، وتفيد الاستخبارات الأميركية بأن إيران بصدد تطوير صواريخ بعيدة المدى، وأنها ستتمكن من حيازة صواريخ عابرة للقارات بحلول العام 2015.

وأثار هذا المشروع احتجاجات روسية شديدة، وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء في فيينا عن تخوفه من أن تؤدي هذه الدرع إلى إعادة إطلاق "السباق نحو التسلح".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة