الهندوس يدعون لتقسيم كشمير على أساس ديني   
الجمعة 1423/4/25 هـ - الموافق 5/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتقد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في كشمير اقتراح حركة راشتريا سوايامسيواك الهندوسية في كشمير بتقسيم الإقليم على أساس ديني ووصفه بأنه يكرس الفصل العنصري "الذي تحاول الحكومة إزالته" ويشجع أقليات أخرى على المطالبة بدويلات منفصلة. وقال بيان للحزب إن "هذه الأرض تخص جميع قاطنيها بغض النظر عن معتقداتهم الدينية".

وكانت الحركة الهندوسية قد اقترحت تقسيم كشمير إلى ثلاثة أقسام بحيث تقوم دولة منفصلة في منطقة جنوب جامو ذات الأغلبية الهندوسية, وحكومتان منفصلتان إحداهما للمسلمين في وادي كشمير والأخرى في منطقة لاداخ غربي الإقليم للبوذيين "على أن يعين حكامهما من نيودلهي".

ووصفت الحركة انتقاد حزب المؤتمر بأنه "سخيف", وقال رئيس الحركة شري كومار إنه "إذا كانت هناك جهة واحدة تكرس الفصل العنصري في كشمير فهي حزب المؤتمر الذي رفض طوال الـ55 عاما الأخيرة تعيين رئيس وزراء من جامو".

وأعرب رئيس جماعة البوذيين في لاداخ عن تأييده لموقف الهندوس وقال "إن التمييز العنصري الذي تمارسه حكومات حزب المؤتمر المتعاقبة طوال العقود الخمسة الأخيرة عمق عدم الثقة والشك لدى سكان لاداخ وجامو تجاه الكشميريين".

ويأتي هذا الجدل في الوقت الذي يشهد فيه الإقليم استعدادات للانتخابات المقررة في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، والتي أعلن مسلمو كشمير مقاطعتها بحجة أن الانتخابات الماضية لم تكن نزيهة و"تم تزويرها لصالح رئيس الوزراء" عضو حزب المؤتمر الوطني فاروق عبد الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة