انتهاء الجفاف بالساحل الأفريقي يعني زيادة الأعاصير بأميركا   
الاثنين 1426/11/12 هـ - الموافق 12/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)

الإعصار كاترينا دمر مناطق بأكملها بالساحل الشرقي للولايات المتحدة (رويترز-أرشيف)
قال عالم في التغيرات المناخية بغرب أفريقيا إن العلامات التي تشير إلى احتمال انتهاء الجفاف الذي بدأ قبل 30 عاما في حزام الساحل الأفريقي القاحل ربما تؤشر إلى زيادة في الأعاصير التي تجتاح الجبهة الساحلية الشرقية للولايات المتحدة.

وقال رئيس مختبر الفيزياء الجوية في جامعة دكار بالسنغال أمادو جاي إن كثيرا من الأعاصير التي تصل إلى الولايات المتحدة تتكون من الساحل الأفريقي، حيث تتشكل في البدء في صورة دوامات هوائية، لتصبح بعد نحو عشرة أيام أعاصير في المحيط الأطلسي.

وأضاف أنه غالبا ما تبدأ الأعاصير التي تجتاح الكاريبي وخليج المكسيك سنويا حياتها على بعد آلاف الكيلومترات إلى الشرق كسحب عواصف سوداء تعبر الساحل الأفريقي من جبال تشاد أو السودان.

والساحل منطقة شبه صحراوية تفصل الصحراء الكبرى عن المناطق الأكثر استوائية بأفريقيا حول خط الاستواء والتي تصارع أسوأ موجة جفاف في التاريخ الحديث منذ السبعينيات، ولكن يبدو أن هذا بدأ يتغير بعدما حدث اتجاه تصاعدي في سقوط الأمطار.

وقد تزامن أغزر هطول للأمطار منذ نحو 30 عاما في السنغال أقصى بلد يقع إلى الغرب في البر الأفريقي مع موسم قياسي للأعاصير هذا العام، بما في ذلك الإعصار كاترينا الذي دمر نيو أورليانز بالولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة