التشريعي يلغي قرارات المجلس السابق ونواب فتح ينسحبون   
الاثنين 1427/2/5 هـ - الموافق 6/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)

المجلس التشريعي بدأ اجتماعا ساخنا أدى لمغادرة نواب فتح (الفرنسية)

قرر المجلس التشريعي الفلسطيني إلغاء جميع القرارات التي أصدرها المجلس السابق في جلسته الأخيرة من بينها قرار يعطي مزيدا من الصلاحيات الأمنية والقضائية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

جاء ذلك رغم انسحاب نواب حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بعد ساعات من انعقاد ثاني جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني الجديد احتجاجا على إصرار نواب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مناقشة التعديلات.

ولجأ رئيس المجلس التشريعي الدكتور عبد العزيز الدويك إلى عرض الموضوع للتصويت منعا لتطور الجدل والنقاشات الساخنة التي دارت حوله.

وقد صوت لصالح إعادة النظر في القرارات 69 نائبا من أصل 120 الأمر الذي دفع بنواب فتح للانسحاب احتجاجا.

ويتوقع أن يؤدي هذا الخلاف إلى تقليص فرص انضمام فتح للحكومة الفلسطينية المقبلة التي عهد إلى حماس بتشكيلها لأنها حازت على أغلبية برلمانية كاسحة.

وينعقد التشريعي عبر نظام الربط التلفزيوني "الفيديو كونفرنس" بين مقري المجلس التشريعي في غزة والضفة الغربية وذلك بسبب منع قوات الاحتلال للنواب من التنقل بين المنطقتين، كما غاب عن المجلس 14 أسيرا فلسطينيا بينهم 10 من قائمة حماس.

وفي سياق متصل أكد رئيس هنية اليوم خلال اعتصام لأهالي الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة أن قضية الأسرى تحتل الأولوية بالنسبة للحكومة القادمة وسيتم التركيز عليها في مؤتمر القمة العربي الذي سيعقد نهاية الشهر الجاري.

هنية يتعهد بوضع الأسرى على رأس أولويات حكومة حماس (الفرنسية)

السعودية تستقبل حماس
من ناحية ثانية أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم أن بلاده ستستقبل قياديي حركة حماس مشيرا إلى أن بلاده لا تضع "أي شروط".

من جانبه عارض الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي يزور الرياض فرض عقوبات على حكومة فلسطينية تقودها حركة حماس.

واعتبر شيراك أن وصول حماس إلى السلطة يمثل إرادة الشعب الفلسطيني" مشيرا إلى وجوب "عدم الاعتراض على هذه الإرادة بل احترامها".

إلا أنه في المقابل دعا حماس إلى "احترام حكم القانون بالمفهوم السائد حاليا في العالم ألا وهو التخلي عن العمل المسلح" ، كما طالب الحركة الفلسطينية أيضا بالاعتراف والاتفاقيات التي وقعت معها.

يأتي ذلك بعد أن رفضت حماس المساومة على موقفها الرافض للاعتراف بإسرائيل وأكدت حدوث انفراج في علاقاتها الدولية بعد ختام زيارة وفدها لموسكو.

خلاف في كاديما
وفي تطور آخر برزت خلافات داخل حزب كاديما حول خطة لإخلاء مستوطنات في الضفة الغربية قال زعيم الحزب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت إنه سيسعى لتطبيقها في حال فوز حزبه بالانتخابات المقررة أواخر الشهر الجاري.

وعارض هذه الخطة الرجل الثاني في قيادة الحزب شمعون بيريز الذي قال للإذاعة الإسرائيلية العامة "لا أؤيد فكرة انسحابات أحادية الجانب في الضفة الغربية. يجب أن نجتمع بالفلسطينيين ونتفاوض معهم على أساس خارطة الطريق".

ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة بأن فلسطينيين استشهدا بانفجار وقع في شرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين الواقع وسط قطاع غزة.

وقد نقلت وكالة أسوشيتدبرس للأنباء عن مصدر طبي قوله إن الشهيدين هما شقيقان يبلغان من العمر 14 و15 عاما. كما نقلت عن متحدث عسكري إسرائيلي نفيه أن يكون للجيش الإسرائيلي دخل في هذا الانفجار.

وكان المراسل أفاد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الليلة الماضية 11 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. وقد تركزت حملة الاعتقالات بشكل خاص في بلدة بيت ريما شمال مدينة رام الله واستهدفت نشطاء من حركة فتح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة