مورو تنفي التوصل لاتفاق السلام مع مانيلا   
الاثنين 1422/5/17 هـ - الموافق 6/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون من مورو الإسلامية (أرشيف)

قال مقاتلون من جبهة مورو الإسلامية إنهم لم يوقعوا اتفاق سلام مع ممثلي حكومة بلادهم بعكس ما أعلنه مصدر ماليزي رسمي في وقت سابق اليوم. وأضاف متحدث من الجبهة أن ثمة قضايا معلقة لم يتفق عليها الطرفان في المباحثات حالت دون توقيع مورو على الاتفاق.

وكانت الحكومة الماليزية قد أعلنت اليوم أن جبهة تحرير مورو الإسلامية -أبرز الجماعات الإسلامية الانفصالية في الفلبين- أبرمت اتفاق سلام مع مفاوضين من مانيلا. وأن الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو ستوقع على الاتفاق بعد وصولها كوالالمبور غدا الثلاثاء.

وقالت وزارة الخارجية الماليزية في بيان لها إن وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار سيقوم بإعلان اتفاق السلام بين الطرفين في وقت لاحق اليوم. كما ذكر مساعد للرئيسة الفلبينية أن مانيلا ستصدر بيانا بهذا الخصوص في وقت لاحق دون أن يعطي أي تفاصيل أخرى.

ومن المقرر أن تقوم رئيسة الفلبين غلوريا أرويو اعتبارا من يوم غد الثلاثاء بزيارة إلى ماليزيا تستغرق ثلاثة أيام كان من الفترض أن توقع أثناءها على الاتفاق رسميا مع المفاوضين من جبهة تحرير مورو الإسلامية.

يذكر أن مفاوضيين من مانيلا وجبهة مورو الإسلامية وقعوا اتفاقا لوقف إطلاق النار في طرابلس بالجماهيرية الليبية يوم 22 يونيو/ حزيران الماضي كخطوة في طريق التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب الدائرة بين الجانبين منذ أكثر من عقدين.

وقد نص الاتفاق الموقع في ليبيا على وقف إطلاق النار وتخلي جبهة تحرير مورو الإسلامية عن مطلبها بالانفصال الكامل عن الفلبين.

يشار إلى أن جبهة تحرير مورو الإسلامية وقعت أيضا يوم الجمعة الماضي اتفاقا للوحدة مع الجبهة الوطنية لتحرير مورو التي انفصلت عنها عام 1978.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة