جيش الفتح يقترب من الفوعة بريف إدلب   
الجمعة 1436/10/8 هـ - الموافق 24/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:09 (مكة المكرمة)، 3:09 (غرينتش)

سيطر جيش الفتح التابع للمعارضة السورية على مواقع قرب بلدة الفوعة الموالية للنظام بعد هجوم بعربة ملغمة, في حين قتل وأصيب عشرات المدنيين في قصف جوي لمناطق في جنوب سوريا وشمالها.

وقال مراسل الجزيرة إن الجيش الفتح -المؤلف من فصائل أهمها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام- سيطر أمس الخميس على ثلاث نقاط من الخط الدفاعي لقوات النظام في الصواغية شرقي الفوعة التي تقع في ريف إدلب الشرقي.

ونشر جيش الفتح صورا لتفجير كبير بعربة مدرعة ملغمة على ما قال إنه مقر لمليشيات طائفية في منطقة الصواغية. والفوعة وكفريا ومطار أبو الظهور العسكري تعد آخر مواقع للنظام في محافظة إدلب. وتقول المعارضة السورية إن حزب الله اللنباني ومليشيات شيعية موجودة في البلدتين.

من جهته أفاد مراسل الجزيرة نت بأن جيش الفتح سيطر على "مشاريع عبد نهان" و"المدجنة الطويلة" و"برادات النايف" في الصواغية قرب بلدة الفوعة، تزامنا مع استمرار القصف العنيف على بلدتي كفريا والفوعة.

وبدأ هذا الجيش -الذي سيطر قبل شهرين على جل محافظة إدلب- هجوما على بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام قبل نحو أسبوع, وقال إن هدف الهجوم التخفيف عن مدينة الزبداني في ريف دمشق والتي تتعرض لهجوم واسع من قبل قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني.

وكان جيش الفتح قال في بيان نشره على الإنترنت إن استهداف المواقع العسكرية للنظام السوري والمليشيات التابعة له في بلدتي كفريا والفوعة، هو رد مشروع على سياسة الإبادة التي يتبعها النظام ومن معه.

وأضاف أن مصير قوات النظام ومليشياته في البلدتين وكل النقاط التي تصل إليها، مرتبط بمصير المدنيين في الزبداني.

video

غارات قاتلة
من جهة أخرى ارتفعت حصيلة غارات الطيران الحربي السوري على بلدة الغارية الغربية بريف درعا الشرقي جنوبي سوريا إلى 15 قتيلا، بينهم أطفال ونساء. وجاءت الغارات بينما كانت المعارضة السورية تشن هجوما على المربع الأمني للنظام في مدينة درعا.

من جهته قال مراسل الجزيرة في حلب شمالي سوريا إن أربعة أطفال وامرأة قتلوا وجرح آخرون مساء أمس الخميس، جراء قصف مروحيات النظام السوري حي الميسّر الخاضع للمعارضة ببرميلين متفجرين.

وتسبب القصف في تهدم عدد من المنازل, بينما بدأت فرق الإنقاذ البحث عن ناجين محتملين تحت الأنقاض. كما قتل شخصان وجرح آخرون جراء غارات شنتها طائرات التحالف الدولي على مدينة صرّين الخاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن القصف استهدف سوق المدينة بخمسة صواريخ، مما أدى إلى دمار كبير في المحال التجارية والمنازل المجاورة. وتشهد أطراف مدينة صرّين اشتباكات مستمرة بين تنظيم الدولة ووحدات حماية الشعب الكردية.

وفي محافظة إدلب المتاخمة لحلب، قتل تسعة أشخاص وأصيب 12 آخرون في غارات للطيران السوري على بلدة البارة. وقالت مصادر محلية إن صواريخ ألقتها الطائرات المغيرة أصابت وحدات سكنية في البلدة التي تقع قرب مدينة أريحا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة