مقتل لواء بالشرطة المصرية ومجند بهجوم بالعريش   
الخميس 1436/12/4 هـ - الموافق 17/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 5:04 (مكة المكرمة)، 2:04 (غرينتش)

قالت مصادر للجزيرة إن ضابطا ومجندا قتلا وأصيب آخرون إثر هجوم شنه مسلحون على كمين للجيش المصري وسط مدينة العريش بشمال سيناء، في حين أعلن تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية مساء الأربعاء أن اللواء خالد كمال عثمان، من قوة قطاع الأمن المركزي بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، قتل في اشتباكات مع مسلحين مجهولين "خلال تفقده الخدمات والتمركزات الأمنية بالعريش".

وأضاف بيان للداخلية أن قواتها تصدت للمسلحين وبادلتهم الأعيرة النارية مما دفعهم للهرب، كما جرى فرض طوق أمني بمنطقة الحادث وإرسال تعزيزات أمنية إلى المنطقة من قوات الجيش.

وقد أعلن تنظيم ولاية سيناء مسؤوليته عن العملية، وقال في بيان منسوب له تداوله أنصاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي "نفذت العملية بالأسلحة الخفيفة، مما أدى إلى قتل وإصابة عدد من قوات الكمين ومن بينهم اللواء خالد عثمان".

من جهة أخرى نشر تنظيم ولاية سيناء إصدارا مرئيا قال إنه لعمليات قام بها مسلحوه ضد قوات للجيش، ويظهر الإصدار عمليات مختلفة شنها المسلحون على قوات الجيش المصري من خلال زرع عبوات ناسفة على الطرق، أو مهاجمة مقار أمنية وعسكرية، إضافة إلى الاستيلاء على ذخائر ومعدات للجيش.

ولم تعلق السلطات المصرية على هذه المشاهد، التي تقدم صورة مناقضة لروايتها التي تحاول من خلالها التأكيد على أن الأوضاع في سيناء مستقرة وتحت السيطرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة