الإعصار دين يدخل الكاريبي وسيبات يغادر الفلبين لتايوان   
الجمعة 1428/8/4 هـ - الموافق 17/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:48 (مكة المكرمة)، 20:48 (غرينتش)
الأعاصير بمنطقة الكاريبي تهدد حياة السكان مع اشتداد قوتها (الفرنسية)

ضرب منطقة البحر الكاريبي الجمعة الإعصار دين الذي اقتلع في طريقه الأشجار ودمر خطوط الكهرباء وهدم سطح مستشفى في سانت لوسيا بميامي, وهو مستمر في سيره نحو جامايكا, ويتوقع أن يتحول فيها إلى عاصفة قوية.
 
وفي جزيرة مارتينيك الفرنسية القريبة قالت دائرة الأرصاد الفرنسية إن سرعة الرياح المصاحبة بلغت 170 كيلومترا في الساعة.
 
ووصل دين البحر الكاريبي عبر قناة سانت لوسيا الضيقة بعد رحلة طويلة عبر المحيط الأطلسي هدد خلالها بالتحول إلى الفئة الرابعة حسب مقياس سافير سيمسون المؤلف من خمس درجات في منطقة شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك خلال أربعة أيام.
 
وقالت إدارة الطوارئ في الجزيرة إن الإعصار دين -أول إعصار في موسم الأطلسي- أطاح بسقف جناح الأطفال بمستشفى فيكتوريا بمدينة كاستريس عاصمة سانت لوسيا, ولم ترد تقارير فورية عن وفيات أو إصابات في المستعمرة البريطانية السابقة التي يسكنها 170 ألف شخص.
 
سيبات بتايوان
الإعصار سيبات أغرق شوارع مانيلا (الفرنسية)
على الجزء الآخر من الأرض, دخل الإعصار سيبات القوي تايوان بعد أن أغرق مناطق واسعة في الفلبين.
 
وقال مسؤولو الإغاثة في تايوان إن الأمواج ارتفعت, وعصفت الرياح, وانهمرت الأمطار على الجزيرة حالما دخلها سيبات. وأصدرت جميع المدن والمقاطعات أوامر بوقف العمل والدراسة يوم غد. وعرضت قنوات التلفزيون المحلية لقطات للشوارع المغلقة والزحام والأضرار التي تسببت بها الرياح.
 
وقالت إدارة الطيران المدني في تايوان إن 33 رحلة داخلية ألغيت اعتبارا من ظهر اليوم كذلك أوقفت المطارات الدولية العاملة في تايبيه وكاوهسيونغ وتايشون الرحلات الدولية المتجهة نحو الجنوب إلى نقاط وصول مثل هونغ كونغ وجنوب شرق آسيا. وتوقفت أيضا رحلات القطارات على ثماني خطوط في أنحاء الجزيرة.
 
وقال موقع "تقييم مخاطر الأعاصير المدارية" على الإنترنت إن سيبات سيضرب مدينتى كاوهسيونغ وتايشون, ثم يتحول ليضرب الساحل الصينى.
 
وكانت سرعة الإعصار 260 كم بالساعة وصنف من الدرجة الخامسة قبل أن يدخل تايوان, ثم بلغت سرعته 227 كيلومترا داخل أراضيها. ويتوقع أن تضعف جبال وسط تايوان والصين قوة الإعصار, وسيهطل أكثر من ألف ملم من الأمطار.
 
وفي الفلبين مازالت الأمطار التي جلبها سيبات تغرق مانيلا والأقاليم المحيطة بها اليوم, وتسبب الإعصار في حالة شلل شبه تام للعاصمة قبل يومين عندما غرقت الطرق الرئيسية تحت مياه وصل ارتفاعها في بعض المناطق المنخفضة المجاورة لأكثر من متر ونصف المتر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة