تهم الاغتصاب تغيب كتساف عن جلسة افتتاح الكنيست   
الثلاثاء 1427/9/24 هـ - الموافق 17/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
موشيه كتساف يخطب في البرلمان الألماني العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قرر الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف عدم حضور الجلسة الافتتاحية للكنيست الإسرائيلي المقررة اليوم الاثنين بعدما أوصت الشرطة بتوجيه تهم الاغتصاب إليه والتحرش الجنسي والتنصت غير المشروع.
 
وقال ليور شقيق كتساف إن الرئيس فضل تجنب حضور دورة البرلمان احتراما لمنصب الرئاسة.
 
كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن كتساف شكره رئيسة البرلمان على توجيه دعوة له, لكن قال إنه لا يستطيع الحضور "في ضوء الظروف الحالية".
 
اغتصاب وتحرش
وأوصت الشرطة المدعي العام بتوجيه تهمة الاغتصاب, بعد تقدم خمس موظفات بشكوى يتهمن فيها كتساف باغتصابهن والتحرش الجنسي بهن, في قضية رفعت قبل أشهر, لكن الحرب على لبنان أجلت النظر فيها.
 
وجاءت التوصية بعد لقاء بين محققي الشرطة والمدعي العام مناحيم مزوز الذي يشغل أيضا منصب المستشار القانوني للحكومة, بعد انتهاء التحقيق.
 
وكان كتساف خضع في 13 سبتمبر/أيلول الماضي لجلسة استجواب دامت ست ساعات رد فيها على أسئلة الشرطة بشأن عرقلة عمل القضاء وعدم التزام اليمين والتنصت غير الشرعي, وهي تهم تصل عقوبتها إلى سبع سنوات سجنا.
 
كتساف برفقة الرئيس الكرواتي قبل ثلاثة أسابيع بإسرائيل (رويترز-أرشيف)
يميني من السفارديم
ويعتبر كتساف (61عاما) من السياسيين المخضرمين في إسرائيل, وكان أول يميني يتولى عام 2000 منصب الرئاسة لسبع سنوات بعد أن هزم بفارق بسيط مرشح حزب العمل شمعون بيريز.
 
وولد كتساف بمدينة يزد الإيرانية –ثاني رئيس من أصل سفاردي- وعمل صحفيا قبل اشتغاله بالسياسة التي بدأها بعضوية البرلمان في 1977 تقلد بعدها العديد من الوزارات وأصبح وجها بارزا بحزب ليكود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة