شيراك يريد تقليص يونيفيل وإيطاليا تتقاسم قيادتها مع فرنسا   
السبت 2/8/1427 هـ - الموافق 26/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

قوات فرنسية وصلت إلى لبنان ضمن ألفي جندي قررت مشاركتهم في يونيفيل (الفرنسية) 

قال الرئيس الفرنسي إن إرسال 15 ألف جندي إلى جنوب لبنان في إطار مهمة قوات الأمم المتحدة المعززة (يونيفيل) "زائد على الحاجة تماما" مشيرا إلى أنه سيتم الاتفاق على قيادة هذه القوات بعد الاتفاق على الضمانات التي ستحصل عليها وآليات عملها.

وصرح جاك شيراك خلال مؤتمر صحفي عقده في باريس مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "لا أعرف من ذكر هذا الرقم.. هو حقيقة غير منطقي لكن ما الرقم الصحيح هل هو 4000 أو 5000 أو 6000.. لا أعرف".

وطالب الرئيس الفرنسي برفع الحصار الاسرائيلي على لبنان، ووصف هذا الحصار بأنه "غير مبرر على الإطلاق".

وكان شيراك أكد أنه قرر زيادة مشاركة بلاده بيونيفيل إلى ألفي عنصر، وبرر ذلك بحصوله من الأمم المتحدة وإسرائيل ولبنان على "التوضيحات الضرورية" وعلى تأكيدات بأن هذه القوات سيكون باستطاعتها الدفاع عن نفسها إذا تعرضت لهجوم وبأنه يمكنها استخدام القوة من أجل حماية المدنيين.

وفي تنفيذ سريع للقرار، وصلت اليوم سفينة تابعة للبحرية الفرنسية تحمل 170 جنديا إلى مرفأ الناقورة جنوب لبنان لينضموا مع معداتهم إلى نحو أربعمائة جندي فرنسي منتشرين بالفعل جنوب لبنان.

قيادة يونيفيل
من ناحيته صرح وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن بلاده ستتولى قيادة قوة يونيفيل.

ولكن، فيما يبدو أنه سعي لاقتسام القيادة مع فرنسا، قال وزير الدفاع الإيطالي أرتورو باريسي إن بإمكان بلاده قيادة قوة حفظ السلام بلبنان من مكتب بنيويورك في وقت تترك فيه العمليات على الأرض تحت القيادة المباشرة لجنرال فرنسي حاليا على الأقل.

ويقود يونيفيل المشكّلة حاليا من ألفي عنصر الجنرال الفرنسي ألان بيليغريني، على أن يصل عددها إلى 15 ألفا وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

وفي هذا الإطار قال رئيس الوزراء البلجيكي جي فرهوفشتات إن بلاده ستكون لها مشاركة قوية بالقوات الدولية في لبنان، ولكنه لم يحدد عدد هذه القوات.

يأتي ذلك بوقت يلتقي فيه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل باجتماع طارئ بحضور الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، لبحث المشاركة الأوروبية بالقوات الدولية المزمع نشرها بلبنان.

القوات الإسرائيلية لن تنسحب من الجنوب بالكامل قبل استكمال نشر يونيفيل (الفرنسية) 
ترحيب

ورحب الرئيس الأميركي جورج بوش بالقرار الفرنسي، ودعا إلى انتشار سريع للقوة الدولية.

وبدوره عبر رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي عن ارتياحه الكبير لقرار باريس تعزيز قوتها جنوب لبنان، واعتبر ذلك جزءا من تحالف قوي ووثيق بين إيطاليا وفرنسا للعمل المشترك في لبنان لمصلحة السلام.

على الصعيد الإسرائيلي، رحبت الحكومة بالقرار ووصفته بأنه "تطور إيجابي". وقال الناطق باسمها آفي بازنر إن باريس اضطلعت "بدور مهم داخل الأمم المتحدة من أجل فكرة القوة الدولية".

ولكن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني استبعدت، لدى استقبالها نظيرتها اليونانية دورا باكويانيس الجمعة، انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي يحتلها جنوب لبنان قبل نشر تعزيزات يونيفيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة