كروبي وموسوي يدينان قمع متظاهرين   
الأحد 1430/11/27 هـ - الموافق 15/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:32 (مكة المكرمة)، 15:32 (غرينتش)
الشرطة فرقت بالقوة مظاهرة في ذكرى اقتحام السفارة الأميركية بطهران

أدان مهدي كروبي ومير حسين موسوي المرشحان الخاسران في انتخابات الرئاسة الإيرانية ما وصفاه بالعنف الذي مارسته أجهزة الأمن ضد متظاهرين أوائل الشهر الجاري وفق ما ذكره موقع تابع للإصلاحيين.
 
وذكر موقع "تشينج" (تغيير) أن موسوي وكروبي عقدا اجتماعا مطلع الأسبوع ناقشا فيه "قمع المظاهرات الاحتجاجية في يوم ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.
 
وقال كروبى "لقد كافحت ضد (الشاه محمد رضا) بهلوى لمدة 15 عاما ولكنني لم أشهد مواجهات عنيفة كتلك".
 
أما موسوي فذكر أن "الهجوم على السيدات كسر جميع التقاليد المعروفة في بلادنا". وعبر عن أن "القوة العقلانية سوف تسود فى النهاية فوق جميع الأسلحة".
 
وكانت الشرطة الإيرانية فرقت بالقوة مظاهرة لأنصار المعارضة تزامنت مع مسيرات في ذكرى اقتحام طلبة إيرانيين مبنى السفارة الأميركية في طهران عام 1979.
 
وألقت الشرطة القبض على أكثر من مائة شخص من بينهم أربعة أجانب بتهمة زعزعة النظام العام، وتردد أنه تم إطلاق سراح معظمهم بالفعل.
 
وتعيد المظاهرات إلى الأذهان الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو/حزيران الماضي، وتقول المعارضة إن الانتخابات زورت لصالح الرئيس أحمدي نجاد وإن حكومته غير شرعية.
 
وفض الحرس الثوري الإيراني ومليشيات الباسيج الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات واعتقل الآلاف ولا يزال أكثر من مائة -بينهم مسؤولون كبار سابقون ومحامون ونشطاء- في السجن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة