تقارير عن توجه الخرطوم لإنهاء ملف الترابي   
الجمعة 1426/3/21 هـ - الموافق 29/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:50 (مكة المكرمة)، 15:50 (غرينتش)

حسن الترابي

أبلغ رئيس جهاز الأمن السوداني صلاح عبد الله قوش مسؤولين في الدوائر الأمنية والحكومة السودانية بضرورة العمل على إنهاء ملف حزب المؤتمر الشعبي السوداني بزعامة الدكتور حسن الترابي في غضون أسبوع.

وعلمت الجزيرة نت أن عملية نقل الترابي من زنزانته في سجن كوبر بالخرطوم إلى منزل تابع لأجهزة الأمن في ضاحية كافوري شمال العاصمة للبقاء في الإقامة الجبرية, جاء في هذا السياق.

وعلمت الجزيرة نت نقلا عن مصدر قريب من حزب المؤتمر الشعبي في الخرطوم أن هناك معلومات مؤكدة بأنه سيفرج عن الترابي في غضون بضعة أيام.

وكانت وصال المهدي زوجة الترابي أعلنت اليوم أنها وأولادها تمكنوا الليلة الماضية من لقائه في إقامته الجبرية واستمروا عنده حتى الثانية قبل الفجر. وذكرت السيدة وصال المهدي أن زعيم المؤتمر الشعبي "في وضع جيد" وقالت إن الإقامة الجبرية الحالية "أفضل من السجن لكنه في الحالتين محروم من حريته".

"
مصدر قريب من حزب المؤتمر الشعبي: هناك معلومات مؤكدة بأنه سيفرج عن الترابي في غضون بضعة أيام
"
ومن جهته اعتبر محامي حزب المؤتمر الشعبي كمال عمر أن نقل الترابي إلى كافوري التي كان يقيم فيها إجباريا قبل نقله إلى كوبر "يشير إلى تمديد اعتقاله" مضيفا أنه سيقدم "طلبا من أجل الإفراج عنه".

ويقول مسؤولون حكوميون إنه سيفرج عن الترابي -المحتجز منذ نهاية مارس/ آذار 2004 بموجب قوانين الطوارئ- على الأرجح بعد إلغاء تلك القوانين، والمتوقع أن يتم بمجرد الموافقة على دستور جديد.

ويعتبر الترابي العقل المفكر لنظام الرئيس عمر البشير وساعده في الوصول إلى السلطة عام 1989 قبل أن يقوم البشير بعزله. وسجن الترابي قبل أكثر من عام بعد اتهام حزب المؤتمر الشعبي السوداني الذي يتزعمه بالتآمر للقيام بانقلاب على النظام.

وفي تطور آخر شهدت الخرطوم بعد صلاة الجمعة اليوم خروج أعداد كبيرة من المصلين في تظاهرة احتجاج على مقال صحفي يسيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. وكان محمد طه محمد أحمد الذي يرأس تحرير صحيفة تسمى الوفاق قد طعن في النسب النبوي.

وعلمت الجزيرة نت أن حالة من الغضب


سادت مساجد السودان بسبب المقالة مما دفع عددا من أئمة المساجد إلى إهدار دم كاتب المقال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة