الخصاء الكيميائي للمعتدين جنسيا على الأطفال في أستراليا   
السبت 14/10/1425 هـ - الموافق 27/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش)
المئات أوقفوا بتهم الاعتداء جنسيا عل الأطفال منهم رجال دين ومعلمون (الفرنسية-أرشيف)
تدرس ولاية نيو ساوث ويلز في جنوب أستراليا طلبا تقدم به أحد ممثلي المعارضة ويقضي بخصاء المعتدين جنسيا على الأطفال لتقليل استفحال الظاهرة في البلاد.
 
وقال أندرو هامفرسن وهو من أقطاب المعارضة إن الخصاء الكيميائي يجعل من شبه المستحيل على المذنب تكرار فعله وإن هذه الطريقة أثبتت مفعولها في عدد من الدول الأوربية.
 
وأضاف هامفرسن أن "الخصاء الكيميائي عن طريق الحقن يخفض بشكل كبير الميل إلى الاعتداء على الأطفال وأنه جعل المعدل يهبط إلى 5% في بعض البلدان الأوروبية مثل الدانمارك والسويد.
 
كما دعا هامفرسن إلى جعل قبول المدانين بالخصاء الكيميائي شرطا للافراج المؤقت عنهم وإلا سيشكل إطلاق سراحهم خطرا على المجتمع حسب قوله.
 
وينتمي هامفرسن إلى تحالف الحزب الليبيرالي المعارض الذي يتقدم عمليات استطلاع الآراء في نيو ساوث ويلز أكبر مقاطعات أستراليا سكانا والتي تحتفظ بأعلى معدلات الاعتداء الجنسي على الأطفال في البلاد بلغت 34% وحيث تم تجريم 50 شخصا ويجري التحقيق مع 80 آخرين.
 
وقد علق وزير العدل في حكومة الظل العمالية جون هاتزيسترغوس على مقترح هامفرسن قائلا إن الخصاء الكيميائي يتعامل مع الجوانب الجسدية للظاهرة ولكنه لن يحل مشكل الرغبة الذهنية التي تدفع المعتدين على الأطفال.
 
وقد أوقفت السلطات الأسترالية خلال الشهرين الماضيين مئات الأشخاص في محاولة للقضاء على شبكات ترويج دعارة الأطفال عن طريق الإنترنت المرتبطة بمجموعات الجريمة المنظمة في أوروبا الشرقية.
 
وكان من بين الموقوفين رجال دين ومعلمون وأطباء وأحد مفتشي الشرطة المكلفة بالتحقيق في هذا النوع من الجرائم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة