هيومن رايتس تدعو الأردن لإدخال فلسطينيي العراق   
الأحد 1427/3/11 هـ - الموافق 9/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:52 (مكة المكرمة)، 5:52 (غرينتش)
الفلسطينيون هربوا من العراق إثر تلقيهم تهديدات بالقتل (الجزيرة-أرشيف)
طالبت منظمة هيومن رايتس لحقوق الإنسان الأردن بإعادة فتح حدوده فورا أمام اللاجئين الفلسطينيين الفارين من العنف في العراق, وحثت المجتمع الدولي على تقديم المساعدة لإعادة توطينهم في دول أخرى يرضون بها.
 
وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن أكثر من 100 فلسطيني يحتجزون على الجانب العراقي من الحدود مع الأردن بعد فرارهم من أعمال العنف القاتلة والمخاطر التي تهدد حياتهم في بغداد.
 
وجاء في بيان المنظمة أن الأردن أغلق حدوده أمام جميع عمليات المرور بعد أن عبر فلسطينيون كانوا يعيشون في العراق إلى المنطقة العازلة يوم 19 مارس/آذار الماضي وحاولوا الوصول إلى أراضي المملكة الهاشمية.
 
وقالت المنظمة إن الحكومة الأردنية قالت إنها تستضيف حاليا آلاف اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين وإنها غير قادرة على استيعاب المزيد.
 
وخلافا للعراقيين فإن هؤلاء الفلسطينيين لا يستطيعون عبور الأردن بتأشيرات سياحية. وأبلغ اللاجئون المنظمة بأنهم فروا من العراق بعد أن "شاهدوا العشرات من رفاقهم الفلسطينيين يقتلون في العاصمة العراقية".
 
وقال مدير سياسة اللاجئين في المنظمة بيل فريليك إن الأردن يغلق الباب أمام مجموعة صغيرة ويائسة من الناس الذين شهدوا مقتل أقاربهم في بغداد.
 
وأضاف "يجب ألا يعامل الأردن الفلسطينيين العراقيين الفارين من الاضطهاد بشكل أكثر قسوة من معاملة عراقيين آخرين فروا من العنف وسمح لهم بالدخول".
 
وذكرت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة سارا لي ويتسون أنه "من غير العدل أن نتوقع من الأردن تحمل عبء اللاجئين وحده".
 
وطالبت المجتمع الدولي بمساعدة الأردن في إعادة توطين هؤلاء الفلسطينيين في بلدان أخرى مقبولة من جانبهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة