حذار من الوقوع في فخ الاستفزاز الإيراني   
السبت 1428/3/12 هـ - الموافق 31/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:36 (مكة المكرمة)، 8:36 (غرينتش)

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم السبت قضية البحارة البريطانيين المحتجزين في إيران، وتهديد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على طهران إن هي لم تفرج عنهم, محذرة من السقوط في فخ استفزاز النظام الإيراني, كما عرجت على الوضع في الصومال في ظل تزايد أعمال العنف هناك, ولم تغفل مستجدات الحملة الرئاسية الفرنسية.

"
النظام الإيراني يفتقد بعد النظر وتحكيم العقل, بل ينطلق في سياسته من ثقافة الإنكار على الآخرين والتشدد الديني, الأمر الذي سيجعل طهران تدفع قضية البحارة البريطانيين إلى أقصى ما يمكنها أن تصل إليه
"
كيفر/لي درنيير نوفيل دالزاس
فخ الاستفزاز
تحت هذا العنوان كتب جان كلود كيفر تعليقا في صحيفة لي درنيير نوفيل دالزاس قال فيه إن وقف التصعيد الإيراني في قضية البحارة البريطانيين الذين تحتجزهم إيران يتطلب بعد النظر وتحكيم العقل.

واتهم كيفر النظام الإيراني بأنه يفتقد هاتين الخصلتين, بل ينطلق في سياسته من ثقافة الإنكار على الآخرين والتشدد الديني, وهذا حسب المعلق- هو ما سيجعل طهران تدفع قضية البحارة البريطانيين إلى أقصى ما يمكنها أن تصل إليه.

وأرجع ذلك إلى سعي إيران إلى الحفاظ على مصداقيتها الخارجية لدى المنظمات الإرهابية والحفاظ على مصداقيتها الداخلية في مواجهة شعب يعاني من الركود الاقتصادي منذ وصول محمود أحمدي نجاد إلى السلطة.

وشدد كيفر على أن الأصعب في مثل هذه الظروف هو أن تظل بريطانيا وحلفاؤها متحكمين في أنفسهم كي لا يقعوا في فخ الاستفزاز الإيراني.

وأضاف أنه يؤيد حصر بريطانيا جهودها لحل هذه القضية في الجانب الدبلوماسي.

ويبدو أن التوجه لا يزال دبلوماسيا, إذ أوردت صحيفة لوموند دعوة الاتحاد الأوروبي أمس طهران إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عن البحارة", مهددا باتخاذ "الإجراءات المناسبة" في حال رفض إيران الانصياع لطلبه.

وأكدت لوموند أن نبرة الرسالة الأوروبية إلى طهران كانت أشد لهجة من القرار الذي اتخذه مجلس الأمن بشأن هذه القضية وعبر فيه عن "قلقه العميق", مطالبا بإيجاد "حل سريع لهذه المسألة".

معركة مقديشو
قال جان فيليب ريمي المراسل الخاص لصحيفة لوموند في مقديشو إن معركة مقديشو الحقيقية لم تبدأ سوى يوم الخميس الماضي, عندما بدأت قوافل مدرعات القوات الإثيوبية تتدفق نحو شارع الصناعة الذي يعبر على طول عشرة كيلومترات حي "حوروا", حيث توجد معاقل المقاتلين الصوماليين.

وأضاف أن التغلغل الإثيوبي لم يلق بادئ ذي بدء أية مقاومة, لكن سرعان ما تغير الوضع, إذ إن مقاتلي "الشباب" من فخيذة "أيري" المنحدرة من قبيلة "هوية", الذين كانوا يتربصون الدوائر بالقوات الإثيوبية كانوا يرصدون تقدم تلك القوافل.

وذكر أن الشباب الذين توزعوا عبر مجموعات قليلة لتنظيم مواجهتهم للإثيوبيين, سرعان ما بدؤوا يطلقون القذائف على دبابات وشاحنات ومدرعات القوات الإثيوبية.

ونقل المراسل عن أحد هؤلاء المقاتلين قوله "إننا لن نتراجع, إذ إن ما نخوضه الآن هو معركة المعارك".

وأضاف ريمي أن معركة مقديشو تأخرت ثلاثة شهور, مشيرا إلى أن الإثيوبيين لم يقرروا السيطرة على مقديشو بالكامل إلا يوم الخميس الماضي, بعد أن تبين لهم أن المحاكم الإسلامية استعادت تنظيم نفسها واحتلال مناطق كثيرة من العاصمة الصومالية.

"
المواضيع التي تهم الفرنسيين أكثر من غيرها هي: البطالة والقوة الشرائية ومعاشات التقاعد ثم الأمن
"
استطلاع للرأي/لوفيغارو
الانتخابات الفرنسية
نشرت صحيفة لوفيغارو نتائج استطلاع للرأي أجرته بالتعاون مع معهد سوفريس أظهر تراجع مرشح الوسط فرانسوا بايرو بشكل كبير مقارنة بمنافسيه, مرشح يمين الوسط نيكولا ساركوزي ومرشحة الاشتراكيين سيغوالين رويال.

وقالت الصحيفة إن بايرو فقد ثلاث نقاط لتتراجع نسبة تأييده إلى ما دون 20%, بينما تعزز موقع ساركوزي ليصل إلى 28% وموقع مرشح اليمين المتطرف جان ماري لوبين ليصل إلى 12%.

أما رويال فإن هذا الاستطلاع لم يظهر تزايدا كبيرا في شعبيتها بل ظلت كما كانت في حدود 26%.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاستطلاع أظهر أيضا أن المواضيع التي تهم الفرنسيين أكثر من غيرها هي: البطالة والقوة الشرائية ومعاشات التقاعد ثم الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة