طالبان تتهم أوروبا بإشعال الحرب في أفغانستان   
الاثنين 1422/1/8 هـ - الموافق 2/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وكيل أحمد متوكل
اتهمت حركة طالبان الأفغانية الحاكمة أوروبا بإشعال نار الحرب في أفغانستان بعد دعوتها قائد تحالف المعارضة المناوئ لها أحمد شاه مسعود لإلقاء خطاب أمام البرلمان الأوروبي الخميس المقبل.

واعتبر وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل أن دعوة مسعود وزير الدفاع بحكومة الرئيس المخلوع برهان الدين رباني لزيارة أوروبا بمثابة تشجيع للمعارضة لمواصلة مقاومتها، ووصف ذلك بأنه "عمل ظالم" موجه ضد الشعب الأفغاني. ودعا متوكل الأوروبيين إلى إرسال مساعدات إنسانية للأفغان بدلا من إقدامهم على هذه الخطوة.

وكانت السفارة الأفغانية في باريس الموالية لحكومة رباني والمعترف بها دوليا أعلنت أمس الأول السبت أن مسعود سيجتمع في الأسبوع الحالي مع وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين.

وقال محراب الدين مستان القائم بالأعمال في السفارة وممثل أفغانستان لدى الاتحاد الأوروبي إن اللقاء سيعقد أثناء زيارة مسعود لفرنسا حيث سيتوجه إلى مدينة ستراسبورغ تلبية لدعوة رئيسة البرلمان الأوروبي نيكول فونتين. وتعد هذه أول زيارة لمسعود إلى أوروبا.

ولاتزال قوات مسعود تسيطر على عدد قليل من المواقع في شمال شرق أفغانستان منذ أن أزاحتها حركة طالبان التي تسيطر على نحو 90% من البلاد عن الحكم في كابل عام 1996.

في الوقت نفسه نقلت صحيفة "نوائي وقت" الباكستانية عن نائب وزير خارجية طالبان فايز أحمد فايز قوله إن تسليم بن لادن لدولة أخرى يمكن أن يمهد الطريق أمام انتقاله إلى الولايات المتحدة، وأضاف أنه "لا أحد يتوقع أن تقوم الحكومة الأفغانية بهذا".

أسامة بن لادن
ووصف المسؤول الأفغاني بن لادن بأنه مجاهد قاتل ضد الشيوعيين لمساعدة الشعب الأفغاني، وقال "أسامة اليوم في ضيق ونحن نستطيع حمايته.. إنه ضيفنا".

وكان بن لادن وعدد كبير من المقاتلين القادمين من الدول العربية قد شاركوا مع المجاهدين الأفغان في القتال ضد الاحتلال السوفياتي حتى تمكنوا من تحرير أفغانستان عام 1989. وتتهم الولايات المتحدة بن لادن بتأسيس منظمة تقول إنها تدعى القاعدة مهمتها شن هجمات على أهداف أميركية في مختلف أنحاء العالم.

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات ضد طالبان منذ عام 1999 وشددها في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي بسبب رفضها تسليم بن لادن لمحاكمته في أميركا أو أي بلد آخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة