مفوضية اللاجئين ترفض تحقيقا دوليا بمقتل سودانيين بمصر   
الأربعاء 1426/12/5 هـ - الموافق 4/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:19 (مكة المكرمة)، 6:19 (غرينتش)
الأمن المصري استخدم القوة في تفريق المعتصمين من اللاجئين السودانيين (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها لن تطلب تحقيقا دوليا في مقتل 27 لاجئا سودانيا وإصابة العشرات على أيدي القوات الأمنية المصرية قبل أيام.
 
وقالت المتحدثة الرسمية باسم المفوض السامي أستريد فان جنديرين ستورت بمقر المفوضية في القاهرة، إن الأمم المتحدة "لا تطالب بتحقيق".
 
وذكرت في مؤتمر صحفي أن المفوضية طلبت من الحكومة المصرية استعمال الوسائل السلمية في فض اعتصام 2500 لاجئ سوداني، اتخذوا من حديقة عامة بحي المهندسين في القاهرة مقرا لهم للضغط على المفوضية لتلبية طلباتهم.
 
وقال شهود عيان إن قوات مكافحة الشغب استخدمت الهري في ضرب اللاجئين لفض اعتصامهم الذي استمر أكثر من ثلاثة أشهر، واستخدمت القوات مدافع المياه لإخراج اللاجئين من الحديقة.
 
وكانت منظمات حقوقية دولية من بينها منظمة هيومن رايتس ووتش، أدانت "الاستخدام المفرط للقوة" من قبل الشرطة, وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة.
 
وقد شجبت جماعة الإخوان المسلمين والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان تعامل السلطات المصرية مع اللاجئين، وطالبتا بتحقيق وبعدم ترحيل اللاجئين وتوفير مساكن لهم تتحمل مفوضية اللاجئين تكاليفها. كما تظاهر العشرات من ناشطي حقوق الإنسان في مصر للتنديد بأسلوب قوات الأمن.
 
الحكومة المصرية تقرر ترحيل 600 لاجئ (الفرنسية-أرشيف)
ترحيل لاجئين
وفي تطور آخر قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية المصرية إن بلادها تعتزم ترحيل 650 لاجئا وطالب لجوء سودانيا من بين ألفين أجلوا بالقوة من مخيم الاعتصام بالقاهرة.
 
وأعلنت القاهرة أنها سترحل وتطرد السودانيين الذين رفضت المفوضية العليا للاجئين طلبات لجوئهم والذين لا يملكون أوراق إقامة قانونية في مصر.
 
وكان اللاجئون طلبوا ترحيلهم إلى بلد ثالث بعد تعذر الاستجابة لمطلب منحهم اللجوء السياسي في مصر.
 
واعتبر وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية علي أحمد كرتي أن توقيع اتفاق السلام في السودان أفقد المعتصمين أي ذريعة لطلب اللجوء السياسي لأي دولة أخرى، ودعاهم إلى العودة إلى بلادهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة