خمسون قتيلا بتفجير انتحاري استهدف احتفالا دينيا بباكستان   
الأربعاء 1427/3/13 هـ - الموافق 12/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)
عدد من جثث ضحايا تفجير كراتشي عقب نقلهم إلى المستشفى (رويترز)

ندد الرئيس الباكستاني برويز مشرف بشدة بالهجوم الانتحاري الذي استهدف احتفالا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف في مدينة كراتشي جنوبي البلاد وخلف نحو خمسين قتيلا بينهم عدد من زعماء السنة وأكثر من مائة جريح.
 
ووصف مشرف التفجير بالعمل الشنيع وتوعد بمعاقبة الجناة. كما أمر بتعزيز الإجراءات الأمنية في المساجد ومحيطها عقب الهجوم الذي لم تعلن أية جهة حتى الآن تبنيها له.
 
وقال قائد شرطة إقليم السند وعاصمته كراتشي جهانغير ميرزا إن الأدلة التي جمعت من مكان التفجير تدل على أن الهجوم نفذ بواسطة انتحاري اندس في صفوف المشاركين في الاحتفال وفجر نفسه بالقرب من منصة زعماء دينيين من السنة أثاء صلاة المغرب.
 
وأكدت الشرطة الباكستانية مقتل عدد من القيادات الدينية للسنة بينهم زعيم جماعة (تحريك السنة) البارز عباس قادري ونائبه إكرام قادري والمتحدث باسم الجماعة افتخار بهاتي، إضافة إلى زعيم جماعة أهل السنة حنيف بيلو وقيادي سني آخر هو حافظ محمد تقي.
 
ووقع الانفجار أثناء تجمع أكثر من مائة ألف شخص للمشاركة في الاحتفالات بذكرى المولد النبوي، في حديقة نيشتار بارك مما أثار هلعا وذعرا بين الناس، فيما قامت مجموعة مسلحة من الشبان الغاضبين عقب الهجوم مباشرة بإحراق محطة للوقود وسيارت وإطلاق الرصاص على الشرطة والقوات شبه العسكرية التي حاولت الوصول إلى الحديقة.
 
وشهدت باكستان ومدينة كراتشي بالأخص أعمال عنف طائفي بين السنة والشيعة على مدى العقدين الماضيين راح ضحيتها آلاف القتلى من الجانبين. رغم بذل السلطات جهودا لحظر الجماعات التي توصف بالتشدد من الطرفين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة