دورة تدريب أميركية لخفر السواحل اليمنية   
الاثنين 1425/12/14 هـ - الموافق 24/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:30 (مكة المكرمة)، 8:30 (غرينتش)
شهدت اليمن عملية تفجير المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن (رويترز-أرشيف)
يقوم خبراء من قوات خفر السواحل الأميركية حاليا بتدريب عناصر يمنية من قوات خفر السواحل في مدينة عدن على كيفية قيادة وتشغيل الزوارق الحربية، واعتراض السفن المشبوهة وتفتيشها.
 
وتستمر الدورة التدريبية التي بدأت السبت لأربعة أسابيع سيعمل الخبراء الأميركيون خلالها على إطلاع عناصر خفر السواحل البالغ عددهم 25 شخصا على تطبيقات في مجال القانون البحري وتأهيل مدربين من بينهم ليقوموا بتأهيل زملائهم الآخرين.
 
ويرى المسؤولون اليمنيون أن الدورة التدريبية فرصة لتعزيز القدرة الأمنية لليمن في مجال خفر السواحل حيث أن قوات خفر السواحل التي أنشأت بدعم أميركي استطاعت تحقيق انتشار كبير وبشكل فاعل لتأمين سلامة الشواطئ والموانئ اليمنية من الاعتداءات الإرهابية.

وتأتي هذه الدورة في إطار تعزيز علاقات التعاون بين الولايات المتحدة واليمن في مجال الأمن البحري والاعتراض البحري للسفن المشبوهة، في وقت تستعد فيه وزارة الداخلية اليمنية لتنفيذ حصر شامل للمقيمين داخل الأراضي اليمنية وحملات ميدانية لضبط المتسللين عبر الشواطئ المقابلة لبلدان القرن الأفريقي.
 
يذكر أن اليمن شهدت عملية تفجير المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن في أكتوبر/تشرين الأول 2000 أسفرت عن مقتل 17 جنديا من المارينز، أعقبها بعد عامين تفجير ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبورغ على شاطئ محافظة حضرموت.

وتتهم السلطات اليمنية عناصر ينتمون لتنظيم القاعدة، يحاكمون حاليا بتدبير وتنفيذ الهجومين.
 
ويقول مسؤولون حكوميون إن الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها اليمن أدت إلى ركود الموانئ ورفع رسوم التأمين وتناقص الاستثمار وازدياد البطالة وخسارة عشرات الملايين من الدولارات شهريا منذ تفجيري كول وليمبورغ.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة